قال الإعلامي محمد علي خير، إن حملات المقاطعة التي طالت شركات المياه الغازية، تزامنا مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أدت إلى تعرضها لخسائر كبيرة، لافتا إلى أنها لم تكن قادرة حينها على رفع الأسعار 1% بسبب المقاطعة الشعبية التي منعتها من زيادة السعر.
وأضاف خلال برنامج "المصري أفندي" المذاع عبر "الشمس" أن شركات المياه الغازية قررت "تعويض خسائرها" الناتجة عن المقاطعة، عبر إقرار زيادات متتالية في الأسعار، بعد رفع أسعارها بنسبة 14% في المرة الأولى مع بداية العام الحالي، وتبعتها بزيادة أخرى بنسبة 14% حاليا، بزيادة إجمالية تقارب 30%.
ونوه إلى ارتفاع سعر الزجاجة ليتراوح من 20 إلى 30 جنيها، في حين ارتفع سعر العبوة سعة لتر ونصف لتصل إلى 40 جنيها، بينما سعة لترين ونصف بـ 45 جنيها.
وشدد أن المواطنين أحرار تماما في المقاطعة أو الشراء والاستهلاك في ظل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
