أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة تُدعى هدى تقول فيه: هل يمكن أن يكون هناك شخص «قدمه شر» على الناس، خاصة بعد زواج الابن وحدوث مشكلات تُنسب لزوجته؟.
وفي رده أكد أمين الفتوى أنه لا يجوز شرعًا ربط الأقدار بالأشخاص أو تحميلهم ما لا علاقة لهم به.
التشاؤم المنهي عنه شرعًا وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن ما يحدث للإنسان هو بقدر الله وحده، ولا يصح ربطه بقدوم شخص معين أو رؤيته، أو بأصوات حيوانات أو طيور أو أيام وأرقام، مشددًا على أن هذا من التشاؤم المنهي عنه.
أمين الفتوى: لا دخل لأي إنسان في تغيير الأقدار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
