رصدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في تقرير لها، أبرز التطورات والمؤشرات التي توحي بـ"تصعيد كبير يلوح بالأفق"، في ظل استمرار تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة.
«المقاومة الإسلامية» تتوعد باستهداف القواعد الأمريكية في العراق والمنطقة
ووفقا لـ"يديعوت أحرونوت"، يبدو أن تبادل إطلاق النار في الخليج، بعد ثماني ليال متتالية، قد تحول بالفعل إلى عادة. فيصدر الجيش الأمريكي بياناً في بداية كل موجة من الضربات في إيران وينشر بيانا آخر مع انتهائها، بينما يطلق الإيرانيون الصواريخ والطائرات المسيرة نحو الدول المجاورة، ويستمرون في التهديدات. وهذا ما حدث الليلة أيضا واستمر كذلك هذا الصباح، مع انطلاق صافرات الإنذار في البحرين والكويت، حيث أعلنوا هناك أن منشأة لتحلية المياه تعرضت للهجوم لليوم الثاني على التوالي.
وحسب الصحيفة، تؤدي التطورات في الأيام الأخيرة إلى تقديرات تفيد بأن الولايات المتحدة ترفع مستوى جاهزيتها استعدادا لاحتمال حدوث تصعيد إضافي في مواجهة إيران، وربما العودة إلى حرب شاملة.
فتعزيز القوات الأمريكية في المنطقة، ووصول طائرات تزويد بالوقود وطائرات مقاتلة، وتشديد تحذيرات السفر إلى دول الشرق الأوسط، إلى جانب تقارير عن تعديلات عملياتية أجراها الجيش الأمريكي بناء على دروس المواجهة الأخيرة - كل هذا ينضم إلى الصورة التي تشير إلى استعدادات هامة.
ومع ذلك، فإن الافتراض المعقول هو أنه حتى مع انتخابات التجديد النصفي، سيكون التصعيد الذي تبادر إليه الولايات المتحدة محكوما ومسيطرا عليه - لكن إدارة حدث مسيطر عليه في مواجهة إيران ليس بالأمر السهل.
وأوضح التقرير العبري المؤشرات التي تدل على أن المنطقة في طريقها إلى تصعيد كبير وشيك:
القتلى الأمريكيون في الأردن
مساء أمس السبت، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) أن جنديين قُتلا في الهجوم الإيراني على الأردن يوم الجمعة، ويُعتبر جندي ثالث في عداد المفقودين. كان هؤلاء هم أوائل قتلى الجيش الأمريكي منذ استئناف القتال. وصرحت مصادر أمريكية لصحيفة "نيويورك تايمز" أن عشرات الجنود في البلاد أصيبوا بالإضافة إلى القتلى خلال الأيام الأخيرة.
وقال الأمريكيون إن الهجوم الذي وقع الليلة في إيران، وهي الليلة الثامنة على التوالي، جاء ردا على ذلك - ولكن من المحتمل ألا يكتفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا.
وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن الجنود قُتلوا في قاعدة "موفق السلطي"، حيث تضررت منظومة "ثاد" في شهر مارس. وأفادت مصادر أمريكية مطلعة على التفاصيل للصحيفة بأن إيران تكيفت مع أنظمة الدفاع الأمريكية، وتطلق صواريخ تتحرك بسرعة فائقة جدا ويمكنها المناورة أثناء اقترابها من الأرض.
وبحسب قولهم، أثارت قدرة إيران على ضرب أهداف حساسة أيضا مخاوف من أن النظام يتلقى مساعدة خارجية في مجال توجيه الأهداف.
تقول الصحيفة إن الأمريكيين بات يفرغ صبرهم، ومن شأن استهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط وقتل الجنود الأمريكيين أن يعززا الخط المتشدد في الإدارة الذي يرى أن هذا هو الوقت المناسب لإنهاء المهمة. وبموازاة ذلك، نُشرت تقارير في الولايات المتحدة تفيد بأن البنتاجون يستخلص الدروس من المواجهة الأخيرة مع إيران. ومن بين أمور أخرى، أُفيد بأن الجيش الأمريكي يوسع استخدامه للطائرات المسيرة والوسائل غير المأهولة، كجزء من الجهود الرامية للتعامل مع أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وزيادة فاعلية الضربات في حال حدوث مواجهة أخرى.
عودة طائرات التزويد بالوقود الأمريكية
في ظل الاستعداد لتصعيد إضافي، ترسل الولايات المتحدة إلى إسرائيل طائرات تزويد بالوقود - وكذلك طائرات مقاتلة. ورغم أن الطواقم الأمريكية أرادت الهبوط في مطار بن جوريون بسبب القرب من تل أبيب، وأماكن الترفيه والبحر، إلا أن طائرات التزويد بالوقود هذه، وكما كُشف في موقع "ynet"، ستهبط في قواعد سلاح الجو. وبناءً على ذلك، يجري تأمين حافلات لنقل الطواقم من القواعد في الجنوب إلى تل أبيب لكي يتمكنوا من الاستمتاع بها.
بالإضافة إلى عشرات طائرات التزويد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
