في خطوة جديدة تعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على التراث الإسلامي وإحياء معالم القاهرة التاريخية، يفتتح اليوم شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، قبة ضريح السلطان الأشرف قايتباي الأثرية بحي الجمالية، بعد الانتهاء من مشروع ترميم شامل نفذه المجلس الأعلى للآثار بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة.
ويأتي الافتتاح ضمن خطة وزارة السياحة والآثار لصون المباني التاريخية وإعادة تقديمها للزوار باعتبارها جزءًا من الهوية الحضارية لمصر، وتعزيز مكانة القاهرة التاريخية على خريطة السياحة الثقافية العالمية.
- تحفة معمارية من العصر المملوكي
تُعد قبة ضريح السلطان الأشرف قايتباي واحدة من أروع نماذج العمارة المملوكية في مصر، وتتميز بزخارفها الحجرية الدقيقة، ونسبها المعمارية المتقنة، وتفاصيلها الفنية التي تعكس ذروة ازدهار الفنون الإسلامية في القرن الخامس عشر الميلادي، ما جعلها من أبرز معالم القاهرة التاريخية.
- من هو السلطان الأشرف قايتباي؟
يعد السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي أحد أبرز سلاطين المماليك الجراكسة، وتولى حكم مصر بين عامي 1468 و1496م. واشتهر بحركة عمرانية واسعة شملت بناء وتجديد عشرات المنشآت الدينية والمدنية والعسكرية داخل مصر وخارجها، ويُنظر إليه باعتباره أحد أعظم رعاة العمارة الإسلامية في العصر المملوكي.
وأمر قايتباي بإنشاء مجموعته المعمارية الشهيرة خلال الفترة من عام 1472 إلى 1474م، لتضم مسجدًا ومدرسة، وقبة ضريحه، وسبيلًا وكتابًا، ومقعدًا، وربعًا، وحوضًا لسقاية الدواب، لتصبح واحدة من أهم المجموعات المعمارية الباقية من العصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم


