طالب وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، دول الاتحاد الأوروبي بوقف استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، مؤكدًا أن التجارة الأوروبية يجب ألا تسهم في دعم أنشطة تقوض فرص تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال بارو، خلال زيارة رسمية إلى أيسلندا، إن فرنسا وأوروبا لا يمكنهما قبول استمرار استيراد منتجات المستوطنات، معتبرًا أن ذلك يتعارض مع الجهود الرامية إلى دعم حل الدولتين وإرساء السلام في المنطقة.
وأوضح الوزير الفرنسي أنه بحث مع نظيرته الأيسلندية ثورغردور غونارسدوتير تطورات القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن أيسلندا كانت من أوائل الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، وأن فرنسا انضمت إلى هذا المسار خلال العام الماضي.
وأكد بارو التزام بلاده بمواصلة العمل مع الشركاء الدوليين لدعم حل الدولتين، مشيدًا بمشاركة أيسلندا في مؤتمر منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية، الذي استضافته باريس في يونيو الماضي.
كما تناولت المباحثات ملف الاستيطان في الضفة الغربية، إلى جانب الانتخابات الفلسطينية المقررة في 28 نوفمبر المقبل، حيث شدد الوزير الفرنسي على أهمية إجرائها لتعزيز شرعية المؤسسات الفلسطينية، وتهيئة الأجواء لإجراء انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
