يعد دعاء النبي في السجود من أكثر الموضوعات التي يبحث عنها المسلمون، لما للسجود من فضل عظيم ومكانة خاصة في الصلاة، فهو الموضع الذي يكون فيه العبد أقرب ما يكون إلى ربه.
وقد وردت في السنة النبوية أدعية كثيرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يرددها في سجوده، تجمع بين التسبيح والثناء والاستغفار وطلب الرحمة والمغفرة، وفي السطور التالية نعرض دعاء السجود الصحيح من السنة، وأفضل أدعية النبي في السجود.
أفضل دعاء يقال في السجود من صيغ دعاء النبي في السجود المذكورة في السنة هو الدعاء هو «اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، سجد وجهي للذي خلقه وصوّره، وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين».
وقد ورد دعاء النبي في السجود في ما جاء عن جابرِ بن عبدِ الله، عن النبيِّ ﷺ كان يقول في سجوده: «اللَّهُمَّ لكَ سَجَدْتُ، وبكَ آمَنْتُ، ولكَ أسْلَمْتُ، وأنتَ ربِّي، سَجَدَ وجهي للذي خَلَقَهُ وصَوَّرَهُ وشَقَّ سَمْعَهُ وبَصَرَهُ، تَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخالِقِين» [سنن النسائي ٢/ ٣٨٥].
أدعية الرسول في الصلاة كما وردت في صحيح السنة من أدعية الرسول في الصلاة هو دعاء الاستفتاح حيث كان يستفتح صلاته بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة الفاتحة بدعاء الاستفتاح ومن صيغه الواردة في السنة:
اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطَايَايَ، كما بَاعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بالمَاءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ.
وَجَّهْتُ وَجْهي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا، وَما أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ، إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ وَمَمَاتي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لا شَرِيكَ له، وَبِذلكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلَاقِ، لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ في يَدَيْكَ،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
