«توبس» تحول صورة ميسي ويامال وعرض النهائي إلى بطاقات استثنائية

أعلنت شركة «توبس»، المتخصصة في إصدار البطاقات الرياضية التذكارية، مجموعة جديدة مرتبطة بنهائي كأس العالم، تتصدرها بطاقة مستوحاة من الصورة الشهيرة التي جمعت النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بلامين يامال عندما كان الأخير رضيعاً، إلى جانب بطاقتَين توثقان أبرز فقرات عرض الاستراحة الذي أُقيم خلال المباراة النهائية.

وتعود الصورة إلى جلسة تصوير أُجريت عام 2007، وظهر خلالها ميسي وهو يحمل الطفل لامين يامال ويساعد في تحميمه، قبل أن تجمعهما الأقدار بعد نحو عقدين وجهاً لوجه في نهائي كأس العالم، الذي انتهى بفوز إسبانيا على الأرجنتين بهدف دون رد وانتزاعها اللقب من المنتخب الذي دخل البطولة بصفته حامل الكأس.

وحسب «The Athletic»، ستصدر البطاقة التي تحمل صورة ميسي مع الطفل لامين يامال ضمن مجموعة «توبس ستاديوم كلوب لمسابقات أندية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» في وقت لاحق من العام الحالي، وستكون نسخة نادرة غير مرقمة، مما يعني أن عددها سيكون أقل من البطاقات الأساسية المعتادة، من دون إدراج العدد الدقيق للنسخ المطبوعة عليها.

وكشفت «توبس» عن أن البطاقة ستحصل أيضاً على إصدار موازٍ فريد من نوعه، لن تُنتج منه سوى نسخة واحدة فقط، وهو ما يُتوقع أن يجعلها واحدة من أكثر بطاقات كرة القدم طلباً وقيمة خلال العام الحالي.

كما لمّح حساب الشركة على منصة «إكس» إلى احتمال طرح نسخة إضافية تحمل توقيعَي ميسي ولامين يامال معاً ضمن المجموعة نفسها، مما قد يرفع قيمتها بشكل كبير لدى هواة جمع البطاقات الرياضية النادرة.

وتشتهر مجموعات «ستاديوم كلوب» باعتمادها على الصور الاستثنائية ذات القيمة البصرية والتاريخية، وهو ما ينطبق على الصورة التي التقطها المصور جوان مونفورت عام 2007، خلال جلسة تصوير أُقيمت لمصلحة تقويم خيري أنتجه نادي برشلونة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وصحيفة «دياريو سبورت» الإسبانية.

وكان مونفورت قد تحدث عن تلك الجلسة في مقابلة مع «The Athletic» عام 2024، موضحاً أن ميسي كان حينها لا يزال في بداية مسيرته مع برشلونة، ومشيراً إلى أن القدر أدى دوراً مهماً في تحويل الصورة بعد سنوات إلى لقطة تاريخية تجمع أحد أعظم لاعبي كرة القدم بواحد من أبرز نجوم الجيل الجديد.

وعادت الصورة إلى الواجهة بقوة قبل نهائي كأس العالم، عندما سأل نجم كرة القدم الأميركية السابق توم برادي ميسي عنها، خلال فعالية أُقيمت الجمعة ضمن مهرجان «فاناتيكس فيست» في نيويورك، بمشاركة مدربي وقائدي المنتخبين الإسباني والأرجنتيني.

وقال ميسي، البالغ 39 عاماً، إن الصورة التي تجمعه بلامين يامال تبدو له اليوم أشبه بقصة جنونية، بعدما التقطها معه عندما كان رضيعاً، قبل أن يجد اللاعبان نفسيهما بعد سنوات طويلة في مواجهة مباشرة خلال نهائي كأس العالم.

وأشاد النجم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 9 ساعات
سي ان ان - رياضة منذ 6 ساعات
يلاكورة منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 12 ساعة
موقع بطولات منذ 22 ساعة
إرم سبورت منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 9 ساعات