التطور التقني غير أسلوب تواصل البشر بصورة كبيرة، فأصبحت الرسائل النصية وتطبيقات التواصل الاجتماعي الوسيلة الأكثر استخداماً في حياتنا اليومية، ومع سهولة هذه الوسائل وسرعتها يبرز تساؤل مهم: هل يمكن أن تحل الرسائل محل الاتصال الهاتفي في السؤال والاطمئنان على الآخرين؟ أم أن سماع الصوت لا يزال يحمل قيمة إنسانية لا يمكن الاستغناء عنها.
أرى أن الاتصال الهاتفي يظل الوسيلة الأكثر دفئاً وصدقاً في التواصل بين الناس، فالصوت ينقل المشاعر كما هي
ويكشف الاهتمام الحقيقي، ويمنح الطرف الآخر إحساسا بأنه يحظى بمكانة خاصة، فكثيراً ما يكون اتصال قصير
للاطمئنان أكثر أثراً في النفس من عشرات الرسائل المختصرة التي قد تُقرأ على عجل أو تؤجل الإجابة عنها. أما الرسائل النصية فهي بلا شك وسيلة مفيدة وضرورية في كثير من المواقف، خاصة عندما لا تسمح الظروف بإجراء
مكالمة أو عندما يكون المطلوب نقل معلومة سريعة، إلا أن الاكتفاء بها في جميع المناسبات قد يجعل العلاقات أكثر سطحية؛ لأن الكلمات المكتوبة لا تستطيع أن تنقل نبرة الصوت أو مشاعر الفرح والقلق والاهتمام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
