مع نهاية منافسات كأس العالم 2026، التي تُوج فيها منتخب إسبانيا باللقب، فقد عدد من مدربي المنتخبات المشاركة في البطولة مناصبهم بسبب النتائج المخيبة، وأصبحوا الآن يبحثون عن تحديات جديدة في مسيرتهم التدريبية.
أسماء لامعة في عالم التدريب لم يحالفها التوفيق في تحقيق نتائج تلبي الطموحات خلال كأس العالم، لتجد نفسها أمام مرحلة جديدة تسعى من خلالها إلى استعادة بريقها، سواء مع المنتخبات أو الأندية.
في السطور التالية، نستعرض خمسة مدربين فقدوا مناصبهم عقب كأس العالم 2026، وسيبدؤون رحلة البحث عن فرصة جديدة لإثبات أنفسهم من جديد.
هذا المحتوى مقدم من winwin
