تمازج الجغرافيا وتقاطع التاريخ. السعودية والإمارات.. المتغيرات لا تزحزح الثوابت. للاطلاع على

لم يشعر المواطن السعودي وشقيقه الإماراتي، بأي قلق على علاقات البلدين الأخوية، في ظل قيادة بلدين تنتمي إلى مدرسة الأصالة في حفظ مكتسبات بينية تمتد إلى ما يقارب ستة عقود، وشهدت تصاعداً في تمثّل إرث تاريخي مشترك، وتبنّي سياسة تحديث لا تُخل بالبنية التحتية العميقة، فيما تتمازج الجغرافيا ويتقاطع تاريخ الدولتين حدّ ترديد الشعبين مقولة «السعودي إماراتي والإماراتي سعودي».

ويؤكد الخطاب الرسمي للمملكة ولدولة الإمارات، عمق الثوابت التي تجمع الرؤى بين أشقاء، وترسم ملامح المستقبل المشرق للشراكة السعودية الإماراتية، في ظل متغيرات فرضت نفسها بحكم ما تمر به المنطقة من ظروف معقدة، وتتيح لوجهات النظر التعبير عن نفسها تحت مظلة الصالح العام، وتطمح إلى تعزيز متانة العلاقة، فيما يمكن فهم المتغيرات، إلا أنها لا تُزحزح الثوابت قيد أنملة، بالعودة إلى ما تجذّر من روابط بين الشعبين، من صلات رحم، ومشاعر إنسانية، ترسخت بما يرفدها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة سبق منذ 21 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
صحيفة عاجل منذ 15 ساعة