وتحيط بالمنطقة الأشجار والنباتات المتوافقة مع البيئة المحلية، إلى جانب الشلالات والمسطحات المائية التي تضفي طابعًا طبيعيًا على المكان، فيما توفر المرافق الخدمية، من مناطق الجلوس ودورات المياه، بيئة مهيأة لاستقبال الزوار بمختلف فئاتهم، بما يجعل الشعيب وجهة تجمع بين التنزه، والنشاط البدني، والاستمتاع بالطبيعة.
ويجسد شعيب أم قصر توجه الرياض نحو تطوير الوجهات البيئية المستدامة، من خلال استثمار الأودية الطبيعية وتحويلها إلى مرافق حضرية مفتوحة، تسهم في تعزيز جودة الحياة، وتوسيع خيارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
