يعود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى المشهد الكروي الإسباني من جديد وسط هالة ضخمة من الجدل والترقب، عقب توليه القيادة الفنية لنادي ريال مدريد في ولاية ثانية تحمل الكثير من المخاطر.
ورغم النجاحات التاريخية التي حققها "السبيشيال وان" في مسيرته التدريبية، إلا أن عودته إلى القلعة البيضاء فتحت أبواب نيران قديمة وجديدة في وقت واحد.
بعد أخذ رأي مورينيو.. قرار صادم من ريال مدريد تجاه فينيسيوس جونيور
يجد المدرب البرتغالي نفسه محاطًا بجبهة عريضة من الرافضين والمتربصين الذين ينتظرون عثرته الأولى لإعلان فشل مشروعه الفني، وتتكون هذه الجبهة الشرسة من 5 أعداء يقفون له بالمرصاد في كل خطوة يخوضها داخل الملاعب الإسبانية وخارجها.
الصحافة الكتالونية وتصفية الحسابات التاريخية
تأتي الصحافة الكتالونية على رأس قائمة المتربصين بالبرتغالي، إذ تكن الوسائل الإعلامية الموالية لنادي برشلونة كراهية تاريخية لتصريحاته المستفزة وأسلوبه العدائي المباشر تجاه النادي الكتالوني.
ترى هذه الصحف في تعثر مورينيو فرصة ذهبية لاستعادة الفريق الكتالوني لهيبته والتخلص من حالة الضغط العصبي التي يفرضها وجوده دائمًا، لذلك ستحرص على تسليط الضوء على أصغر الأزمات داخل قلعة فالديبيباس وتضخيمها لإرباك المشهد المدريدي، ومحاولة التأثير على معنويات اللاعبين والإدارة في كل جولة كروية.
مفاجأة.. أكثر لاعب أثار إعجاب مورينيو في تدريب ريال مدريد
الحرس القديم في الإعلام المدريدي
ولم تقتصر جبهة الرفض على الإقليم الكتالوني، بل امتدت لتضم الحرس القديم في الإعلام المدريدي نفسه.
يعود هذا العداء الداخلي إلى ذكريات الصدامات الكارثية التي شهدتها ولايته الأولى مع رموز الفريق التاريخيين وفي مقدمتهم إيكر كاسياس وسيرجيو راموس.
لا يزال فريق من الإعلاميين التابعين للبيئة المدريدية ينظر بعين الشك إلى أسلوب البرتغالي الإداري، ويخشى أن تتكرر الانقسامات القديمة وتتحول غرفة ملابس النادي إلى ساحة حرب تؤثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
