رحلة بدأت بعبور الصحراء... وانتهت بالتتويج بكأس العالم

جسدت قصة الشقيقين نيكو وإينيّاكي ويليامز الوجه الإنساني لمنتخب إسبانيا المتوج بكأس العالم، بعدما تحولت رحلة عائلتهما من الهجرة والخوف إلى واحدة من أكثر قصص النجاح إلهاماً في كرة القدم.

وقبل سنوات طويلة من ولادة الشقيقين، قرر والدهما فيليكس ووالدتهما ماريا مغادرة غانا بحثاً عن مستقبل أفضل. وكانت الرحلة شديدة القسوة، إذ قطعا آلاف الكيلومترات عبر الصحراء الكبرى، سيراً على الأقدام وفي شاحنات مكتظة، وسط درجات حرارة تجاوزت 40 و50 درجة مئوية، قبل أن يصلا إلى مدينة مليلية، الجيب الإسباني الواقع شمال أفريقيا. وخلال تلك الرحلة، كانت الأم حاملاً بابنها الأول إينيّاكي، بينما تركت الرمال الحارقة آثاراً دائمة في قدمي والده، الذي ظل يعاني من المشي حتى بعد سنوات.

ولم تنته المعاناة عند الوصول إلى إسبانيا، إذ أوقفت السلطات الإسبانية الزوجين بعد عبورهما الحدود، قبل أن يحصلا لاحقاً على حق اللجوء بمساعدة كاهن في مدينة بلباو، تكفل بإيجاد مسكن للعائلة، وأصبح لاحقاً الأب الروحي لإينيّاكي، الذي حمل اسمه تكريماً له. وبعد سنوات، انتقلت الأسرة إلى بامبلونا، حيث ولد نيكو، بينما اضطر الأب إلى السفر إلى لندن والعمل لسنوات في وظائف متواضعة، من بينها العمل في صيانة الكهرباء، وحراسة الأمن، وحتى في ملعب ستامفورد بريدج الخاص بنادي تشيلسي، لإعالة أسرته وإرسال المال إليها. وفي غيابه، تولى إينيّاكي، رغم صغر سنه، جزءاً كبيراً من مسؤولية تربية شقيقه الأصغر، فأصبح بالنسبة إليه الأخ والأب في الوقت نفسه.

ورغم الظروف الصعبة، لم تتخل الأسرة عن قيمها. فقد نشأ الشقيقان على احترام الآخرين والعمل الجاد، وهي المبادئ التي يقول نيكو إن والديه غرساها فيه منذ الصغر. كما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ 14 دقيقة
منذ ساعة
منذ 18 دقيقة
منذ 34 دقيقة
منذ ساعة
منذ 7 دقائق
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 13 ساعة
يلاكورة منذ 23 ساعة
يلاكورة منذ 18 ساعة
إرم سبورت منذ 10 ساعات
إرم سبورت منذ 6 ساعات
يلاكورة منذ 32 دقيقة
ملاعب منذ 20 ساعة
موقع بطولات منذ ساعة