يواجه المجتمع الدولي واحدة من أخطر الأزمات العابرة للبحار نتيجة الممارسات العدائية التي تقودها مليشيات الحوثي المدعومة من إيران ضد حركة الملاحة التجارية العالمية في البحر الأحمر وباب المندب.
تمثل هذه التهديدات السافرة تحولًا خطيرًا من مجرد نزاع مسلح محلي إلى حرب اقتصادية شاملة تستهدف قوت الشعوب وتعيق سلاسل الإمداد العالمية بشكل مباشر وغير مسبوق.
يشكل هذا النهج الإرهابي مظهرًا واضحًا للابتزاز السياسي الذي تمارسه طهران عبر أذرعها في المنطقة لتحقيق مكاسب استراتيجية على حساب استقرار الشرق الأوسط وأمن الطاقة الدولي.
تتطابق هذه الممارسات مع التحذيرات الصارمة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمره الصحفي في البيت الأبيض مؤكدًا أن الولايات المتحدة سترد بحزم وقوة على أي حصار بحري.
أوضح الرئيس الأمريكي أن واشنطن تعاملت مع هذه المليشيات سابقًا ولن تتوانى عن اتخاذ التدابير الرادعة لحماية حرية الملاحة الدولية وتأمين خطوط التجارة العالمية من أي عبث إيراني.
حيث أعلن المتحدث العسكري باسم المليشيات الحوثية مؤخرًا عن فرض حظر ملاحي وتوجيه اتهامات باطلة للمملكة العربية السعودية في خضم توتر إقليمي متصاعد وتعطل الملاحة بمضيق هرمز.
جاء الرد الأمريكي السريع ليؤكد التزام القوى الدولية بحماية الممرات المائية الحيوية ومنع أي محاولات لفرض واقع قسري يهدد اقتصاد العالم وسلاسل توريد السلع الأساسية.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي عن إدانتها بأشد العبارات لتلك المزاعم الكاذبة التي تروج لها المليشيات الإرهابية للتغطية على مأزقها الداخلي المستمر.
أكدت الرياض أنها عملت طوال السنوات الماضية بالتعاون مع الحكومة اليمنية الشرعية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق ودعم ميزانية الدولة وتوفير المشتقات النفطية للكهرباء.
تعطيل مقدرات الدولة اليمنية واستهداف البنية التحتية الأساسية وذكّرت وزارة الخارجية السعودية بالاعتداءات الغاشمة التي نفذتها المليشيات ضد مطار عدن وموانئ تصدير النفط الحيوية في جنوب اليمن بهدف تعطيل موارد الاقتصاد الوطني.
أدى هذا التدمير الممنهج إلى حرمان الحكومة من عائدات النفط التي تمثل نحو ستين بالمائة من الدخل العام، مما انعكس سلبًا ومباشرة على صرف رواتب الموظفين اليمنيين.
الانتهاكات الإنسانية المروعة ورفض جهود السلام الأممية تتواصل جرائم الحوثيين بحق المدنيين الأبرياء في مناطق سيطرتهم عبر فرض الجبايات والقمع المباشر ومحاولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
