أوضحت مجلة "كورييه إنترناسيونال" الفرنسية أن جبل الفأس يُعد منشأة محصنة بعمق كبير بالقرب من موقع نطنز النووي، الذي تعرض للقصف في يونيو ومارس 2025 من قبل إسرائيل والولايات المتحدة. وبدأت إيران بناء الموقع عام 2020، معلنةً حينها للوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه سيكون مصنعًا لتجميع أجهزة الطرد المركزي، إلا أن الموقع ظل محاطًا بالغموض ولم يدخل الخدمة بعد، بحسب CNN.
ورصد معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS) نشاطًا متزايدًا في الموقع، مثل حركة الشاحنات، وتعزيز الأنفاق، وتشييد حواجز أمنية إضافية. وأشار خبير من المعهد إلى أن المجمع يبدو أوسع بكثير من الحاجة لتجميع أجهزة الطرد المركزي فقط، ما يثير تساؤلات حول مهمته الحقيقية.
صعوبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
