"كيف أنقذ كلب صغير"مانشستر يونايتـد" من الإفلاس الأبدي؟"

بقــــلم أوليــــه الرياضيـــة

تخيل أن النادي الذي تفوق قيمته اليوم مليارات الدولارات، والذي تشجع أجيال متعاقبة نجومه حول العالم، كان على بُعد ساعات قليلة من الإغلاق النهائي، والمزاد العلني، ومحو اسمه تماماً من كتب التاريخ!

لا، لم تنقذه صفقة استحواذ من ملياردير مفاجئ، ولا قرارات حكومية استثنائية، بل أنقذته "حاسة شم" لدى كلب شارد في شوارع مدينة مانشستر!

عندما أوشك "الشياطين" على الموت في المهد

في بدايات القرن العشرين، وتحديداً عام 1901، لم يكن اسم النادي "مانشستر يونايتد"، بل كان يُدعى "نيوتن هيث" (Newton Heath). كان النادي يمر بأزمة مالية طاحنة، وديون تراكمت حتى بلغت أكثر من 2,600 جنيه إسترليني وهو مبلغ هائل بمقاييس ذلك الزمان يوازي الملايين اليوم.

أصدرت المحكمة حكماً بالإفلاس، وكان الحل الأخير لقائد الفريق وقائده الميداني، هاري ستافورد، هو تنظيم مهرجان خيري لمدة أربعة أيام لجمع التبرعات من أهالي المدينة لإنقاذ النادي من الفناء.

القطة المفقودة: لجأ "ستافورد" إلى حيلة ذكية؛ أحضر معه للمهرجان كلبه الخاص من سلالة (سانت برنارد) الضخمة والأليفة، والذي كان يُدعى "ميجر" (Major). وضع على ظهره صندوقاً خشبياً صغيراً ليطوف به بين الحشود ويدعو الناس لإلقاء القطع النقدية فيه.

الهروب الأسطوري.. وضيعة المليونير

في اليوم الثالث للمهرجان، وسط الزحام والضوضاء، اختفى الكلب "ميجر"!

بحث عنه "ستافورد" في كل مكان دون جدوى، وظن أن كل شيء قد انتهى؛ فلا الكلب عاد، ولا التبرعات كفت لسداد ديون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة أوليه الرياضية

المزيد من جريدة أوليه الرياضية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
موقع بطولات منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 7 ساعات
موقع بطولات منذ 11 ساعة
إرم سبورت منذ 6 ساعات
يلاكورة منذ 9 ساعات
يلاكورة منذ 10 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات