أعلن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن الولايات المتحدة والسعودية وقعتا اتفاقاً للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية.
في نوفمبر الماضي، أعلنت المملكة توقيع إعلان مشترك مع الولايات المتحدة حول اكتمال المفاوضات بشأن التعاون في مجال الطاقة النووية لأهداف مدنية، في خطوة تُعد الأبرز منذ إطلاق المملكة "المشروع الوطني للطاقة الذرية" عام 2017.
وسيتم تقديم الاتفاق إلى الكونغرس لمراجعته خلال الأيام المقبلة بحسب رايس، إلا أن عرقلته مستبعدة، لأن ذلك سيتطلب قراراً مشتركاً وتصويتاً بأغلبية الثلثين لتجاوز "فيتو" رئاسي محتمل.
السعودية تسعى للاستفادة من الطاقة النووية السلمية دفع تصاعد أهمية تطبيقات العلوم والتقنيات النووية في مواجهة تحديات التنمية وتلبية احتياجات القطاعات السعودية المختلفة، إضافةً إلى ما تمتلكه المملكة من احتياطيات يورانيوم تقدر بأكثر من 5% من الاحتياطي العالمي، وفقاً لأحد تصريحات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى صدور أمر سام في يونيو 2017 بإنشاء "المشروع الوطني للطاقة الذرية".
ويهدف مشروع السعودية، التي وقعت عام 1988 على اتفاقية منع انتشار الطاقة النووية، إلى بناء قطاع آمن وفعال للطاقة البديلة في المملكة، وتلبية الطلب المتزايد على مصادر الطاقة، وتحقيق الاستدامة الشاملة، بحسب المنصة الرقمية للموسوعة السعودية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
