نما اقتصاد كوريا الجنوبية بوتيرة أسرع من المتوقع في الربع الثاني، مدفوعاً بازدهار في الرقائق يغذيه الذكاء الاصطناعي، ما يدعم مبررات إجراء زيادات إضافية في أسعار الفائدة.
وقال بنك كوريا يوم الخميس إن الناتج المحلي الإجمالي نما 0.6% في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو مقارنة بالربع السابق، بعدما توسع 1.8% في الفترة من يناير إلى مارس. وجاءت القراءة أعلى من متوسط التقديرات البالغ 0.4% في استطلاع أجرته "بلومبرغ" لآراء اقتصاديين.
وعلى الرغم من أنها تمثل تباطؤاً عن أرقام الربع الأول القوية للغاية، التي سجلت أسرع نمو منذ أواخر 2021، تمدد أرقام يوم الخميس سلسلة من البيانات الاقتصادية الأقوى من المتوقع، التي دفعت الحكومة والبنك المركزي وصندوق النقد الدولي إلى رفع توقعاتهم لنمو كوريا الجنوبية مراراً.
وسيدعم ذلك مبررات مسؤولي البنك المركزي بشأن زيادة أخرى لأسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، بعدما رفعوها الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ 2023. وأظهر استطلاع لاقتصاديين أنهم يتوقعون تحركاً آخر بحلول أكتوبر، فيما توقعت أقلية أن يحدث ذلك خلال اجتماع مجلس الإدارة في 27 أغسطس.
وبعد الزيادة التي أُقرت في 16 يوليو، قال المحافظ شين هيون سونغ إن صناع السياسات سيحتفظون بميل متشدد، في ظل بقاء التضخم فوق المستوى المستهدف، وتعزز النمو الاقتصادي، واستمرار تراكم مخاطر الاستقرار المالي. وقال بنك كوريا إنه سيرفع توقعاته للنمو "بصورة كبيرة" عندما يجتمع الشهر المقبل.
الرقائق تدعم النمو رغم تداعيات حرب إيران كان الاقتصاديون قد توقعوا وتيرة نمو أبطأ في الربع الأخير مقارنة ببداية العام، في وقت امتدت فيه تداعيات الحرب في إيران، التي اندلعت في أواخر فبراير، إلى الاقتصاد. وتُعد كوريا الجنوبية واحدة من أكثر اقتصادات العالم اعتماداً على واردات الطاقة، ما يجعلها شديدة الانكشاف على ارتفاع أسعار النفط وتكاليف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
