«جُرش الأثرية».. دهشة الدخول إلى عمق مدينة تروي حضارة جنوب المملكة

وتنتقل المحطات إلى تقديم فيلم تلفزيوني قصير يعرف بالموقع الأثري ومدينة جرش القديمة، مستعرضًا تاريخها وحضارتها وأهم مكوناتها ومكتشفاتها الأثرية.

ويوضح عرض مرئي آخر الأهمية الحضارية لمدينة جرش، التي اتخذت موقعًا مميزًا على طريق البخور وطريق التجارة القديم الممتد من شمال الجزيرة العربية إلى جنوبها، مما جعلها نقطة تواصل بين السكان المحليين والقوافل العابرة.

وفي محطة اللقى الأثرية، يطالع الزائر مجموعة من المكتشفات التي عُثر عليها في الموقع، وتشمل المعادن والزجاج والفخار والمصنوعات الحجرية، حيث تُعرض بعض هذه القطع في حافظات زجاجية تتيح للزائر معاينتها عن قرب.

وتشير المعلومات المعروضة إلى أن سكان جرش استفادوا من وفرة الصخور في بيئتهم، فاعتمدوها مادة رئيسة في بناء مدينتهم، كما استخدموها في صناعة الرحى والأواني والسرج والأدوات المنزلية.

وكشفت التنقيبات عن أدوات زجاجية بألوان متعددة، وعن تطور ملحوظ في الصناعات المعدنية، تتمثل في العملات، والحلي، والمسامير، والأواني المعدنية.

وتحمل محطة "المكتشفات الأثرية في جرش" الزائر في جولة بانورامية بتقنية 360 درجة، تعرض أبرز المكتشفات في الموقع، ومنها الحصن، والمنشآت المائية، والمسجدان، والرسومات الصخرية، والكتابات القديمة.

وأظهرت أعمال التنقيب المتواصلة منذ أكثر من ثلاثة عقود، عن أساسات مسجدين يعودان إلى فترة إسلامية مبكرة، بُنيا فوق أساسات حصن يعود إلى ما قبل الإسلام.

وكُشف خلال الموسم الخامس عشر للتنقيب عام 2023م عن بئر مائية قديمة مبنية من الحجارة والطين، تتصل بها قنوات حجرية كانت تستخدم لتوزيع المياه على الوحدات السكنية المجاورة، في دلالة على تطور أنظمة إدارة المياه في المدينة.

وفي شهر أبريل المنصرم اختتمت هيئة التراث أعمال الموسم السابع عشر من مشروع التنقيب في موقع جرش الأثري، وأسفرت أعمال التنقيب خلال هذا الموسم حسب بيان الهيئة- عن اكتشاف وحدات سكنية تعود إلى فترتين زمنيتين مختلفتين، شيدت جدرانها باستخدام الحجارة الكبيرة المهذبة ومونة الطين، وتمثل امتدادًا لما تم الكشف عنه في المواسم السابقة، وتحديدًا في الجهة الشرقية من المسجد المكتشف سابقًا في الموقع، وتضمنت هذه الوحدات غرفًا تحتوي على عناصر معمارية دقيقة، شملت مستودعات صغيرة لتخزين الحبوب، وأفران فخارية للطبخ، إلى جانب أحواض ودعامات تعكس أسلوب البناء المحلي السائد في تلك الحقبة.

ووثقت الهيئة من خلال أعمال الموسم شاهدًا حجريًا نقش على وجهيه نصان بالخط الكوفي، يعود أحدهما إلى يوم الخميس السابع عشر من شهر رمضان لعام 311 للهجرة، ما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عاجل

منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة عاجل منذ 17 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة عاجل منذ 16 ساعة