من هيثم حسن إلى مبابي.. أبناء المهاجرين يصنعون المجد في كأس العالم 2026

لم يكن كأس العالم 2026 مجرد بطولة لحصد الألقاب أو تحطيم الأرقام القياسية، بل تحول إلى لوحة إنسانية جسدت كيف يمكن لكرة القدم أن تتجاوز الحدود السياسية والجغرافية، لتصبح لغة تجمع بين الشعوب والثقافات.

وشهدت البطولة حضوراً لافتاً لعدد كبير من اللاعبين المنحدرين من عائلات مهاجرة، الذين اختار بعضهم تمثيل البلدان التي ولدوا فيها، فيما فضل آخرون العودة إلى جذورهم والدفاع عن أوطان الآباء أو الأمهات، في مشهد يعكس أن الهوية ليست مرتبطة فقط بمكان الميلاد، وإنما أيضاً بالانتماء والتاريخ العائلي.

وبين نجوم خطفوا الأضواء بأهدافهم، وآخرين صنعوا الفارق بأدائهم داخل الملعب، كانت قصصهم الشخصية جزءاً لا يتجزأ من الحكاية الأكبر التي رواها مونديال 2026.

هيثم حسن.. العودة إلى الجذور بقميص مصر كان هيثم حسن واحداً من أبرز الوجوه العربية التي فرضت نفسها بقوة خلال البطولة. اللاعب المولود في فرنسا لأب مصري وأم تونسية، حمل ثلاث جنسيات؛ المصرية والتونسية والفرنسية، لكنه اختار أن يدافع عن ألوان منتخب مصر، ليكتب فصلاً جديداً في قصة لاعب أعاد اكتشاف جذوره عبر كرة القدم.

بدأت حكاية عائلته عندما غادر والده مصر عام 1984 إلى فرنسا، حيث استقر هناك وتزوج من سيدة تونسية، قبل أن يُرزق بهيثم وشقيقته، ورغم نشأته في فرنسا، ظل ارتباطه بالهوية المصرية حاضراً، وهو ما انعكس في قراره الدولي.

وخلال كأس العالم، قدم هيثم مستويات مميزة، بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته في المراوغة وصناعة الفرص، ليصبح أحد أبرز اكتشافات البطولة، ولم يمر تألقه مرور الكرام، إذ دخل دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها سيلتك الإسكتلندي ومارسيليا الفرنسي، في انتظار خطوة جديدة قد تنقل مسيرته إلى مستوى أعلى.

كيليان مبابي.. أيقونة فرنسا واصل كيليان مبابي ترسيخ مكانته كواحد من أفضل لاعبي جيله، بعدما قاد منتخب فرنسا في مونديال 2026، مؤكداً أنه لا يزال الرقم الأصعب في صفوف "الديوك".

وينحدر كيليان مبابي من أب كاميروني وأم جزائرية، لكنه ولد وترعرع في فرنسا، ليصبح رمزاً لجيل كامل من أبناء المهاجرين الذين صنعوا مجد الكرة الفرنسية.

ولم يكتف قائد فرنسا بقيادة منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي، بل توج هدافاً لكأس العالم 2026 برصيد 10 أهداف، كما عزز رقمه التاريخي كأفضل هداف في تاريخ بطولات كأس العالم بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفاً، في إنجاز يعكس استمراريته وقدرته الاستثنائية على التألق في أكبر المحافل.

لامين يامال.. موهبة صنعت مجد إسبانيا فرض لامين يامال نفسه بطلاً للمونديال، بعدما لعب دوراً محورياً في تتويج منتخب إسبانيا باللقب،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 46 دقيقة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 22 ساعة
مصراوي منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
قناة العربية - مصر منذ 13 ساعة
مصراوي منذ 17 ساعة
قناة الغد منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 23 ساعة