أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في كلمته بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو 1952، أن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية يأتي بعد أيام قليلة من إحياء ذكرى ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن الثورتين تمثلان محطتين فارقتين في تاريخ الدولة المصرية.
وقال الرئيس السيسي إن ثورة يوليو المجيدة كانت منارة أضاءت طريق العديد من شعوب العالم الثالث، وأسهمت في استعادة مصر سيادتها الكاملة وترسيخ استقلال قرارها الوطني، بما انعكس على مسيرة الدولة في مختلف المجالات.
وأضاف أن استحضار ذكرى المناسبات الوطنية يمثل فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال الذين صنعوا تاريخ الوطن، فضلًا عن تقييم التجارب السابقة، واستخلاص الدروس والعبر، والعمل على تجنب الأخطاء من أجل مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز



