اقترب سعر مزيج "برنت" من 99 دولاراً للبرميل بعدما فتحت الهجمات على ناقلات في البحر الأحمر جبهة جديدة في صراع الشرق الأوسط، بينما هدد الرئيس دونالد ترمب بتوسيع الضربات الأميركية على إيران.
تراجع سعر الخام القياسي العالمي بشكل طفيف يوم الجمعة، ليقلص ارتفاعه هذا الأسبوع إلى نحو 12%، بعدما قفز فوق 100 دولار في الجلسة السابقة للمرة الأولى خلال شهرين. وتداول خام "غرب تكساس الوسيط" بأقل من 91 دولاراً.
وهدد ترمب بفرض "عقاب عسكري كبير" في حال وقوع مزيد من الهجمات على السفن في البحر الأحمر، وقال لموقع "أكسيوس" إنه يدرس شن "هجوم ضخم" على إيران.
الهجمات الأوكرانية تزيد الضغط على السوق تتعامل السوق أيضاً مع هجمات أوكرانية على محطة اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين على ساحل روسيا على البحر الأسود، التي يُصدر منها معظم نفط كازاخستان، في وقت استُنزفت المخزونات العالمية بسبب شهور من الصراع في الشرق الأوسط، ما يزيد خطر حدوث شح في الإمدادات وصدمة اقتصادية أوسع نطاقاً.
وارتفعت أسعار النفط هذا الشهر مع تصاعد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران في مياه الخليج العربي، ما أدى إلى عرقلة حركة المرور عبر مضيق هرمز وإعاقة تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
وزاد استهداف ناقلة سعودية في البحر الأحمر المخاوف بشأن اضطرابات أوسع في الإمدادات بأنحاء المنطقة.
ونقلت "بلومبرغ" عن جاي هاتفيلد، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفراستركتشر كابيتال مانجمنت" (Infrastructure Capital Management) قوله: "إذا كانت حركة المرور في البحر الأحمر ضئيلة، فإننا نتوقع وصول السعر إلى 120 دولاراً، وهو نوع من نقطة التحول للنفط".
وأضاف: "إذا لم يكن هناك نقل، فستحتاج إلى ترشيد الاستهلاك. والطريقة التي تحقق بها ترشيد الاستهلاك هي ارتفاع الأسعار".
البحر الأحمر يصبح مساراً حيوياً لصادرات السعودية أصبح البحر الأحمر مسار تصدير بالغ الأهمية للسعودية، إذ يتيح للمملكة تجاوز مضيق هرمز ومواصلة شحن ملايين البراميل يومياً إلى العملاء حول العالم.
ويجري بعض المشترين الآسيويين الآن محادثات مع شركة "أرامكو السعودية" الحكومية بشأن إمكانية تحويل التدفقات عبر قناة السويس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
