لماذا تدفع بعض الشركات أكثر لموظفيها؟

عندما تتعرض أرباح الشركات للضغط، تعيد الإدارة مراجعة عدد من بنود الإنفاق، وتكون تكاليف الموظفين أحدها. وقد يبدأ ذلك بتجميد التوظيف أو تقليص بعض المزايا، وقد يصل في بعض الحالات إلى تسريح جزء من العاملين. ورغم أن هذه القرارات تحقق أثرًا ماليًا سريعًا، فإنها قد تخلق تكاليف أخرى لا تظهر مباشرة في القوائم المالية.

فخروج الموظف صاحب الخبرة يفرض على الشركة تكلفة البحث عن بديل وتوظيفه وتدريبه. وقد تفقد خلال هذه الفترة معرفة تراكمت داخل المنشأة أو علاقة مهمة مع أحد العملاء، إلى أن يصل الموظف الجديد إلى مستوى الأداء المطلوب.

لهذا تبرز فكرة الرأسمالية الواعية، أو ما يسمى بـConscious Capitalism وهي تقوم على أن أرباح الشركة ترتبط بعلاقتها بموظفيها وعملائها ومورديها، لأن هذه الأطراف تسهم في قدرتها على النمو والاستمرار.

تقدم ستاربكس مثالًا واضحا على ذلك، إذ تغطي الرسوم الدراسية لأول درجة بكالوريوس للموظفين المؤهلين في الولايات المتحدة، من خلال البرامج الإلكترونية لجامعة ولاية أريزونا. وبحلول مايو 2026، اقترب عدد الموظفين الذين تخرجوا عبر البرنامج من 20 ألفا.

قد تبدو هذه الميزة مرتفعة التكلفة، لكنها تمنح الشركة أداة لاستقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم في قطاع يعرف بارتفاع دوران العمالة. فالموظف الذي يرى فرصة حقيقية للتعلم والتقدم قد يصبح أكثر ارتباطًا بمكان العمل، وأقل ميلًا إلى المغادرة سريعًا.

ولا يقتصر هذا النهج على الموظفين. فقد أعلنت ستاربكس وصولها إلى توزيع 100 مليون شجرة قهوة على المزارعين، لمساعدتهم على تجديد مزارعهم والتكيف مع الظروف المناخية الصعبة. وقد تبدو المبادرة دعما للموردين، لكنها تخدم مصلحة الشركة أيضًا، لأن تعزيز قدرة المزارعين على الإنتاج يسهم في تقليل المخاطر التي قد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 19 ساعة