شهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو، الأحد الماضي، ختام أطول مونديال في التاريخ، وأكثر نسخ البطولة العالمية إثارة للجدل، وسط احتفاء غير مسبوق من «فيفا» بتحقيق أرباح قياسية، ونسبة مشاهدة للمباريات تخطت التوقعات، في مقابل سيل انتقادات ضد نظام المسابقة، واتهامات بتدمير صناعة كرة القدم من أجل المال، وتسييس منافساتها إرضاء للدول المستضيفة.
ولم تنجح اللجنة المنظمة في التعامل مع تبعات التوتر السياسي في بعض مناطق العالم، وتحييد تأثير قرارات الرئيس الأميركي الخارجية على منافسات المونديال، بعدما طغت السياسة على المشاركة الإيرانية، وعلى طريقة التعامل مع الفريق الفارسي حتى امتدت إلى تقييد حركة أفراد البعثة، في مشهد استثنائي. كما أصبح استبعاد الحكم الصومالي عمر أرتان من البطولة بعد منعه من الدخول إلى أميركا نقطة سوداء في سجل المنظمين والمستضيفين، لاعتبار أن ذلك يناقض مبادئ «فيفا» التي تقصي التأثير السياسي لضمان العدل والمساواة.
وجاء تدخل ترمب لإلغاء بطاقة حمراء حصل عليها لاعب منتخب بلاده فولارين بالوغون، ورفض معاملة المنتخبات الأخرى بالطريقة نفسها، أشبه بفضيحة ستطارد هذه المرة جياني إنفانتينو، في حادثة ستبقى خالدة في تاريخ كأس العالم، لتضاف إلى إلغاء هدف فرنسي في مرمى المنتخب الكويتي عام 1982، بعد نزول الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب للضغط على الحكم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
