تسابق شركات التكرير الحكومية في الهند الزمن لتأمين إمدادات بديلة من النفط الخام، وسط مخاوف من تأخر وصول الشحنات التي تعاقدت عليها من السعودية والعراق عن موعدها المناسب.
واشترت كل من "إنديان أويل" (Indian Oil) و"بهارات بتروليوم" (Bharat Petroleum) و"هندوستان بتروليوم" (Hindustan Petroleum) كميات إضافية من النفط من السوق الفورية استعداداً لاحتمال تعرض الإمدادات للاضطراب، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المناقشات خاصة.
بدائل نفط الشرق الأوسط تشمل البدائل المحتملة لإمدادات الشرق الأوسط شحنات من روسيا ومنطقة حوض الأطلسي، رغم أنه ليس من الواضح ما إذا كانت الهند قد نجحت بالفعل في تأمين جزء من هذه الإمدادات. كما تمتلك شركات التكرير مخزونات من النفط الخام تكفي لمدة شهر، بينما توفر الاحتياطيات الاستراتيجية الرسمية هامش حماية إضافياً.
وقال الأشخاص إن الحكومة طلبت من الشركات السحب من المخزونات عند الضرورة للحفاظ على تشغيل المصافي طوال أغسطس المقبل وتجنب حدوث نقص في الوقود، ولا سيما غاز الطهي. كما عقد وزير النفط هارديب سينغ بوري اجتماعاً مع مسؤولي شركات التكرير الحكومية أمس الخميس لمناقشة خطط الطوارئ.
وكان البحر الأحمر قد تحول إلى مسار بديل بالغ الأهمية لعبور ملايين البراميل من النفط الخام بعد تصاعد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أدى إلى اختناق حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. لكن هجمات الحوثيين المدعومين من طهران على السفن في اليمن وضعت هذا المسار أيضاً أمام مخاطر متزايدة.
وكانت شركات التكرير الهندية قد علقت بالفعل تحميل شحنات النفط الخام من العراق بسبب تصاعد المخاطر الأمنية. ومع مخاطر تعطل المرور فعلياً عبر كل من مضيق هرمز وباب المندب، قد تتراجع إمدادات الشرق الأوسط إلى الهند إلى مستويات محدودة للغاية، ما يدفع شركات التكرير إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
