يتجه الدولار، يوم الجمعة 24 يوليو/ تموز، لتحقيق أكبر مكسب أسبوعي منذ منتصف يونيو حزيران، مدعوما بارتفاع أسعار النفط، في حين يوشك الين على تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي بالنسبة المئوية منذ أكثر من شهرين، مع مراوحة العملة اليابانية عند أدنى مستوياتها منذ 40 عاماً رغم تعهد السلطات بدعمها.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، وكررت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما مرة أخرى اليوم تأكيد استعداد الحكومة للتدخل في سوق النقد الأجنبي.
ويرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت دون اتخاذ خطوات منسقة مثل اتباع مسار أكثر جرأة لرفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة.
وانضمت وزارة الخزانة الأميركية أمس الخميس إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة اليابانية، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى استبعاد الأسواق تماماً أي احتمال لرفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة في اجتماعه الخاص بالسياسة النقدية المقرر عقده الأسبوع المقبل.
وقال تيري ويزمان محلل العملات الأجنبية والأسعار العالمية في مجموعة ماكواري بنيويورك "ليس من المستغرب أن يرتفع سعر صرف الدولار مقابل الين في ظل الظروف التي نواجهها. فالين عملة ذات عائد منخفض تواجه صدمة في شروط التبادل التجاري مع ارتفاع أسعار النفط".
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، 0.04 بالمئة إلى 101.4 لكنه ارتفع بنحو 0.7% خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
