عرف كريسينسيو سمرفيل نجم الهلال الجديد مسيرة متقلبة نحو النجومية بعدما أُرسل إلى الخدمة المجتمعية لضربه زميله في الفريق والاستعانة بشقيقه من أجل ذلك، وصولا إلى معاناته في إنجلترا بسبب حاجز اللغة وعقلية الشوارع.
واصطدم سمرفيل في رحلته من أكاديمية فينورد إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي بنكسات، ومشاكل انضباطية وتجربة الغربة في سن مبكرة.
في ليدز يونايتد، حقق سمرفيل موسمًا مميزًا تحت قيادة مارسيلو بيلسا، متقدمًا على هيلدر كوستا، لاعب الاتحاد السابق، وإيان بوفيدا في خطط المدرب، ليستدعي حينها إلى منتخب هولندا تحت 21 عامًا. وقد انتبه لتغير حياته بمجرد اللعب في إنجلترا قائلا: عندما تمشي في المدينة، كل شيء يدور حول ليدز يونايتد. تذاكر كل مباراة على أرضنا تُباع بالكامل، المشجعون متعصبون للغاية. إذا كنت لاعباً، فإن الجميع يتعرف عليك في المدينة. لا يمكنني تناول وجبة بهدوء أو احتساء مشروب.
ولكن قبل وصوله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، كان على سمرفيل التغلب على تحديات في نادي فينورد، في ديسمبر 2018، أثناء لعبه في أكاديمية النادي، أوقف عن اللعب بعد شجار في غرفة الملابس مع زميله ماتس نوستر، كما تورط شقيقه في الحادثة بعد أن اتصل به.
وقام نادي فينورد بإيقافه حتى 1 يناير 2019، وفرض عليه الغرامة القصوى المسموح بها بموجب عقده، وكلفه بأداء خدمة مجتمعية، ورتب له جلسات إرشاد نفسي إضافية.
اعتذر سمرفيل لنوستر وعائلته وفريق فينورد تحت 19 عامًا. ثم تحدث لاحقًا عن أخطائه وتطوره كشخص، وقال: الجميع يمر بمرحلة الشباب أحيانًا. نرتكب أخطاء في الحياة، لكنني أشعر الآن بمزاج إيجابي. لقد تركت الماضي ورائي نوعًا ما. حدثت بعض الأمور السيئة، لكننا نمضي قدمًا. نعم، هذا أيضًا جزء من النضوج.
ديرك كويت، الذي درب سمرفيل في فريق تحت 19 سنة في فينورد، أدرك موهبته لكنه أراده أن يحسن انضباطه، وقال: حاولت أن أعلم كري ما يتطلبه الأمر للوصول إلى ذلك المستوى الرفيع. كان موهبة فذة، لكن الأمر كان صعبًا عليه لأنه كان يتأخر أحيانًا عن التدريبات، أو لا يبذل جهده بنسبة 100 في المائة في المباريات. كنت أقول له كثيرًا يمكنك أن تفلت من العقاب الآن، لكن في وقت لاحق من مسيرتك قد يصبح هذا مشكلة كبيرة، حتى في ذلك الوقت، كنت أؤمن بأنه قادر على النجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتابع كويت قائلاً: كانت لديّ ثقة كبيرة به. ظللت أكرر لكري أنه إذا تأخرت خارج الملعب، فستتأخر فيه أيضًا. كانت تعلو وجهه دائمًا تلك الابتسامة الشقية عندما يحدث ذلك. لهذا السبب عملت بجد معه لتغيير هذا السلوك، لأن مهاراته نادرة جدًّا. كان الأمر يتعلق بجعله يدرك أنه سيكون من المؤسف أن يضيع موهبته هباءً.
نشأ سمرفيل في جنوب روتردام وبدأ لعب كرة القدم في نادي نوردركوارتيير في سن الرابعة قبل أن ينضم إلى أكاديمية فينورد بعد ذلك بعامين. وقد شكلت خلفيته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - رياضة


