أكد وزير النفط والمعادن اليمني الدكتور محمد بامقاء، أن القرارات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والمتعلقة باستئناف تصدير النفط اليمني إستراتيجية وطال انتظارها، باعتبارها تنعكس على اقتصاد الدولة وحياة الشعب.
وقال، في حوار أجرته معه «عكاظ»، إن السعودية وقفت إلى جانب الحكومة الشرعية في جميع الجوانب المطلوبة لاستعادة الدولة بكل مقوماتها العسكرية والأمنية والاقتصادية، وهو ما لن ينساه الشعب اليمني على مدى التاريخ.
وأشار إلى أن دعم السعودية المالي والتنموي وبإشراف من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن برئاسة المشرف العام السفير محمد آل جابر، ساهم بشكل أساسي في استمرار عمل المؤسسات وصرف الرواتب ودعم قطاع الكهرباء من خلال توفير المشتقات اللازمة لتشغيل المحطات.
وتطرق وزير النفط اليمني إلى عدد من المواضيع المهمة من خلال الحوار التالي:
كيف تنظرون إلى القرارات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المتعلقة باستئناف تصدير النفط؟
تعتبر قرارات إستراتيجية مهمة تأخرت كثيراً وطال انتظارها، وكان لها أثر إيجابي لدى الشعب، حيث استعادت جزءاً كبيراً من الأمل المفقود وستغير المعادلة الاقتصادية إلى الأفضل بإذن الله.
استئناف تصدير النفط
ما هي انعكاسات مثل هذه القرارات على اقتصاد اليمن وكل ما يتعلق بالخدمات التي تلامس هموم المواطن؟
بالطبع سيكون لها انعكاس إيجابي على الاقتصاد والخدمات كما كانت من قبل؛ كون ميزانية الدولة تعتمد في خططها الاستثمارية ونفقات تشغيل مؤسساتها ودفع رواتب الموظفين في الجمهورية على هذا المورد وهو تصدير النفط بنسبة تصل إلى ٧٥% من إجمالي اعتماداتها، إلا أن الاعتداءات الحوثية في أكتوبر ٢٠٢٢، تسببت في إيقاف التصدير حتى يومنا هذا، إضافة إلى التهديدات المستمرة في هذا الشأن. ودعم الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية المالي والتنموي وبإشراف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن برئاسة المشرف العام السفير محمد آل جابر، ساهم بشكل أساسي في استمرار عمل المؤسسات وصرف الرواتب ودعم قطاع الكهرباء من خلال توفير المشتقات اللازمة لتشغيل المحطات.. لهذا قررت قيادة الدولة استئناف التصدير بكل الوسائل الممكنة لإنقاذ البلد وصرف رواتب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
