خيّم هدوء حذر وهش على جبهات المواجهة الأميركية الإيرانية بعد إكمال الهجمات الجوية يومها الـ13، حيث غابت الضربات العسكرية ليلة أمس وسط ترقب مشوب بالتوتر وتهديدات متبادلة بتوسيع نطاق الحرب.
وجاء هذا الانكفاء الميداني المؤقت بعدما كشف موقع «أكسيوس» أن الرئيس دونالد ترمب وجّه الجيش بوقف غارات الجمعة لإفساح المجال للدبلوماسية والوساطة العمانية لإعادة فتح مضيق «هرمز»، مخيراً طهران بين «الاتفاق أو مواجهة مستوى أعنف كثيراً»، بالتزامن مع مساعٍ لعقد مؤتمر دولي في لندن الأسبوع المقبل لبحث تشكيل تحالف لحماية الملاحة.
ورغم هذا التوقف المؤقت، لا يزال الميدان يغلي تحت الرماد، إذ أعلن «الحرس الثوري» توقيف 4 سفن في مضيق «هرمز» بعد إطلاق طلقات تحذيرية، بينما جدد نائب وزير الخارجية سعيد خطيب زاده من مانيلا على هامش اختتام اجتماعات رابطة «آسيان» رفض بلاده لـ«الهيمنة الأميركية».
وفي المقابل،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
