أكد استشاري الطب الشرعي أسامة المدني صعوبة التفرقة بين الإصابات العرضية والجنائية، مشيراً إلى أن الأطباء الشرعيين يعتمدون على أدوات ومعايير محددة للوصول إلى الإجابة الدقيقة.
وأوضح المدني، خلال مداخلة عبر أثير «العربية إف إم»، أن الطبيب الشرعي يستند إلى تاريخ الواقعة الذي توفره أجهزة البحث الجنائي، ويقوم بفحص وتحديد عمر الإصابة ومدلولها من الناحية الشرعية والقانونية.
وأشار المدني إلى أن الطبيب الشرعي يعتمد على شواهد تساعده في تحديد احتمالات طبيعة الإصابة، لافتاً إلى أن سرعة الفحص تسهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
