ما تتعرض له المرأة المصرية من هجمة شرسة من قبل أدعياء الدين، غير مسبوق. رغم نشأة الجماعات الدينية الخالطة للدين بالسياسة، والفقر بالدعوة، والعوز بالمساعدات العينية تارة والدعم المعنوى تارة أخرى عبر التسويق لخطاب دينى مشوه يتخذ من المرأة والشابة والطفلة أداة وغاية بهدف توسعة قاعدة التأثير، ناهيك عن أن المرأة هى الواجهة الأبرز والأهم فى أى مجتمع، إما تقوده صوب التقدم والتنوير، أو تدفعه صوب التأخر والظلام والانغلاق، إلا أن ما يحدث حالياً أكثر خطراً وأشد فتكاً لا بها وحدها، بل بالمجتمع كله.
تضييق الخناق على المرأة المصرية يحدث بهدوء ودون «شوشرة». ما يموج به أثير السوشيال ميديا من دروس ودورات تدريبية وتنمية بشرية وخطب وتعليقات وتدوينات وفيديوهات «تتحرش» بالمرأة المصرية، وتوجه خطاباً دينياً لا علاقة له بدين أو ملة، ويدفعها دفعاً نحو العصور الوسطى، غير مسبوق. وصعوبته تكمن فى كونه «حرية تعبير» على الأثير!
وتكمن صعوبته أيضاً فى بزوغ نجم خطاب دينى «جديد» من قبل مؤسسات دينية يدعم مكانة المرأة، والتعامل معها كمواطن مصرى كامل الأهلية، وتطهير الخرافات والترهات التى تم الترويج لها من قبل خطاب صحوة السبعينيات باعتبارها تابعاً وكياناً ناقص الأهلية، وإعادتها إلى مكانة الإنسان كامل الأهلية بيد، وسلبها كل ما سبق باليد الأخرى.
أنظر إلى الوزيرات، والسفيرات، وعميدات الكليات، والمحافظات، والكاتبات، والنساء المعيلات اللاتى ينفقن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
