في الوقت الذي يتسارع فيه الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة، لم يعد السؤال المطروح هو مدى قوة النماذج الذكية الجديدة، بل من يملك مفاتيح هذه القوة ومن يوجه مسارها، ليبرز اسم إيلون ماسك باعتباره الشخصية الأكثر حضوراً عند تقاطع عدد من التقنيات التي قد تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.
وجادل تقرير حديث لصحيفة "The Economist" بأن القلق الحقيقي لا يتعلق بماسك كشخص، بل بحجم النفوذ الذي بات يتركز في يد عدد محدود من رواد التكنولوجيا الذين يتحكمون في منصات المعلومات وشبكات الاتصالات وتطوير الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية في آن واحد.
ويمثل ماسك نموذجاً فريداً لهذه الظاهرة؛ فهو يقود شركة "إكس إيه آي" المطورة لنماذج الذكاء الاصطناعي، ويملك منصة "إكس" التي أصبحت ساحة مؤثرة للنقاش العام وتداول الأخبار، إضافة إلى دوره في "تسلا" الرائدة في السيارات ذاتية القيادة والروبوتات، و"نيورالينك" المتخصصة في واجهات الدماغ الحاسوبية، و"سبيس إكس" التي تدير أحد أكبر مشروعات الاتصالات الفضائية في العالم عبر "ستارلينك".
ولم يقتصر الجدل على اتساع إمبراطورية ماسك التقنية، بل امتد إلى طبيعة الذكاء الاصطناعي نفسه. فبحسب التقرير، يتقدم هذا القطاع بسرعة تفوق قدرة الحكومات والهيئات التنظيمية وحتى بعض مطوري التقنية على استيعاب تداعياته طويلة الأمد، ما يخلق فجوة متزايدة بين الابتكار وسرعة وضع القواعد المنظمة له.
وزادت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
