قال المدير الشريك في "نيوبري" للاستشارات الدكتور عصام الطواري إن إقدام الكويت على إصدار سيادي جاء في توقيت مفاجئ للأسواق، إذ كانت التوقعات تشير إلى تأجيله حتى تهدأ الأوضاع السياسية وتتراجع حدة التوترات في المنطقة، إلا أن الكويت رأت أن شهية المستثمرين تجاه أدوات الدين الكويتية لا تزال قوية، ما وفر فرصة مناسبة لدخول الأسواق الدولية.
وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن ارتفاع عوائد السندات العالمية خلال الفترة الحالية يعود إلى عدة عوامل، من بينها التوقعات بزيادة إصدارات سندات الخزانة الأميركية، إلى جانب توقف الاحتياطي الفيدرالي عن تقديم توجيهات مستقبلية واضحة بشأن مسار السياسة النقدية، وهو ما دفع المستثمرين إلى طلب علاوات مخاطر أعلى.
وأشار إلى أن وزارة المالية الكويتية فضلت استغلال الظروف الحالية قبل احتمال تعرض الأسواق لمزيد من الضغوط التضخمية التي قد تؤدي إلى ارتفاع إضافي في أسعار الفائدة والعوائد مستقبلاً.
وأكد أن الإقبال على الإصدار كان قوياً، إذ تمت تغطيته بنحو أربع مرات ونصف، ما دفع الجهات المصدرة إلى زيادة حجم الطرح من 3 مليارات دولار إلى 6 مليارات دولار، معتبراً أن ذلك يعكس ثقة المستثمرين في الوضع المالي للكويت وقدرتها الائتمانية.
وأضاف أن الإصدار يوفر سيولة مهمة في ظل التحديات الحالية، ويسهم في تغطية جزء من العجز المالي القائم، لا سيما مع تأثر الإيرادات النفطية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
