غزة اليوم: "نصف طلاب التوجيهي في غزة تعرضوا للظلم " ضيفنا المعلم يوسف حجازي

في غزة قد يأتي خبر النجاح من بين ركام منزل، أو من خيمة نزوح، أو من مكان لا يشبه المدرسة إلا في شيء واحد أن فيه طالبا ما زال قادرا على الحلم ..

قبل أيام، أُعلنت نتائج الثانوية العامة الفلسطينية، فكانت لحظة فرح انتظرها آلاف الطلبة طويلًا .. لكن خلف الأرقام والنتائج، هناك حكايات لا تُختصر في كلمتي ناجح أو راسب ..

هناك من درس على ضوء هاتف، ومن بحث عن الإنترنت بين أماكن النزوح، وثالث حاول أن يحتفظ بكتبه وسط ما فقده من بيت وأمان وعائلة ..

لكن ماذا يعني التعليم في مكان محاصر بالحرب؟

وماذا يعني أن تكون معلّما، بينما الطلاب، يدرسون وسط الخوف والنزوح، أو يبحثون عن مكان آمن بدلا من مقعد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 54 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات
بي بي سي عربي منذ 12 ساعة
قناة العربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
قناة العربية منذ 21 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 19 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات