قال الخبير الاقتصادي بندر الجعيد، إن أرقام الصادرات السعودية يجب أن توضع في سياقها الأوسع محلياً وإقليمياً، مشيراً إلى أن السعودية لم تحقق قفزة في الصادرات فحسب، بل شهدت أيضاً تحولاً هيكلياً على مستوى الاقتصاد، سواء في البرامج المرتبطة بالاقتصاد النفطي أو الاقتصاد غير النفطي.
وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن أسعار النفط خلال شهر مايو/أيار لم تكن عند مستوياتها الحالية، بل كانت أقل بكثير، وتقارب 70 دولاراً للبرميل، مؤكداً أنه رغم التوترات التي شهدتها المنطقة خلال فبراير/شباط ومارس/آذار وما صاحبها من تعطل لبعض الصادرات، فإن المملكة تمكنت عبر موانئ البحر الأحمر من الحفاظ على استدامة التجارة الدولية.
وأضاف أن التوقعات تشير إلى استقرار مستويات الطلب العالمي، إلا أن استدامة الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز لن تعود، بحسب تقديره، إلى مستويات ما قبل فبراير/شباط بحلول نهاية العام، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق واضح بشأن الملاحة البحرية.
وأشار إلى أن قطاع المعادن، إلى جانب قطاعات الصناعات الكيماوية، أسهم بشكل كبير في نمو الصادرات السلعية، مؤكداً أن ذلك يعكس حجم التحول الذي يشهده قطاع التصنيع والقطاعات المرتبطة به، بما في ذلك الصناعات البتروكيماوية والقطاعات التحويلية.
وفيما يخص تراجع إعادة التصدير، أوضح أن هذا النشاط يرتبط بدرجة كبيرة بحجم المناولة في الموانئ، لافتاً إلى أن الموانئ الواقعة في منطقة الخليج لم تستعد بعد كثافة التشغيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
