اتخذ النجم السلوفيني كيفن كامبل لاعب لايبزيغ قرارا غير متوقع بعد إسدال الستار على مسيرته الكروية، إذ ابتعد عن ملاعب كرة القدم واتجه إلى الزراعة، بعدما استقر مع أسرته في جزيرة مايوركا الإسبانية للعمل في مزرعة خاصة.
وجاء قرار الاعتزال بعد عام وصفه اللاعب بأنه الأصعب في حياته، عقب وفاة والده وشقيقه خلال فترة لم تتجاوز سبعة أشهر.
كيفن كامبل يترك كرة القدم ويتجه إلى الزراعة
أنهى كامبل، البالغ من العمر 35 عاما، مسيرته الاحترافية في وقت سابق من العام الجاري، بعدما لعب لعدة أندية بارزة في الدوري الألماني، أبرزها لايبزيغ وباير ليفركوزن وبوروسيا دورتموند.
وبعد الاعتزال، اختار اللاعب السابق حياة هادئة في إحدى مزارع جزيرة مايوركا، حيث يعمل مع أفراد أسرته في زراعة العديد من المحاصيل.
وقال كامبل: "نزرع الشمام والبطيخ والطماطم والبصل والفلفل والعديد من المحاصيل الأخرى، وكل شيء ينمو هنا بصورة مذهلة"، وأضاف: "كما أننا ننتج زيت زيتون يتمتع بمذاق رائع".
صدمة وراء قرار اعتزال كيفين كامبل
كشف كامبل أن الظروف العائلية الصعبة كانت السبب الرئيسي وراء إنهاء مسيرته في الملاعب، مؤكدا أن الأشهر الماضية كانت قاسية للغاية عليه. وأوضح: "لقد كان عاما سيئا للغاية، ولا توجد كلمة أخرى تصفه، الحياة يجب أن تستمر، رغم أنه كان من الصعب جدا تقبل كل ما حدث".
وأشار إلى أن الانتقال إلى مايوركا ساعده وعائلته على استعادة الهدوء، قائلا: "السكينة التي وجدناها هنا كانت مفيدة جدا لنا جميعا".
علاقة كامبل مع لايبزيغ لم تنتهِ
ورغم ابتعاده عن كرة القدم، أكد كامبل أنه لا يزال يتابع أخبار ناديه السابق لايبزيغ باستمرار، بقوله: "أتابع دائما كل ما يحدث في لايبزيغ، وسأواصل ذلك، وسأزور المدينة كثيرا، ومن يدري ماذا يحمل المستقبل".
حقق كامبل نجاحات عديدة خلال مسيرته، إذ توج بلقب كأس ألمانيا مرتين مع لايبزيغ، كما سبق له الفوز بثنائية الدوري والكأس في النمسا مع ريد بول سالزبورغ عام 2014.
وعلى الصعيد الدولي، خاض 28 مباراة بقميص منتخب سلوفينيا، سجل خلالها هدفين، إلا أن مسيرته الدولية شهدت جدلا في عام 2016، بعدما انسحب من مواجهة إنجلترا في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، وهو ما دفع بعض زملائه في المنتخب إلى توجيه انتقادات حادة له ووصفه بـ"المتخلي عن المنتخب".
وبعيدا عن الأضواء والمنافسات، بدأ كيفن كامبل فصلا جديدا من حياته، مستبدلا صخب الملاعب بهدوء المزارع، في تجربة تعكس رغبته في استعادة الاستقرار بعد عام مليء بالتحديات الشخصية.
هذا المحتوى مقدم من winwin
