لا يهتم الأشخاص الذين يفتقرون إلى منظومة أخلاقية قوية غالبًا بمفاهيم الصواب والخطأ بالقدر الكافي، وهو ما ينعكس على طريقة تعاملهم مع الآخرين وعلى معاييرهم في الحكم على التصرفات.
وعندما تكون منظومة القيم لدى شخص ما مضطربة، فإنه قد يلجأ إلى عبارات محددة تساعده على تبرير سلوكه أو التأثير على من حوله، مع محاولة الحفاظ على صورة إيجابية عن نفسه وتجنب تحمل المسؤولية، وقد تكشف عن طريقة تفكيرهم وتعاملهم مع الآخرين، وفق تقرير لموقع Your Tango
وهناك عبارات معنية يستخدمها عادة الأشخاص ذوو الأخلاق الضعيفة، وهي كما يلي:
1- الجميع يفعل ذلك يُنظر عادة إلى ضغط الأقران باعتباره سلوكًا يرتبط بالمراهقين، لكن كثيرًا من البالغين قد يمارسونه أيضًا، خصوصًا عندما يحاول شخص ما إقناع الآخرين باتباع سلوك لا يرغبون فيه.
ووفق التقرير، فإن الشخص الذي يفتقر إلى القيم القوية قد يدفع الآخرين إلى اتخاذ قرارات خاطئة أو الانخراط في عادات ضارة، لأنه يشعر براحة أكبر عندما يجد من يشاركه التصرف نفسه، فيتجنب بذلك الشعور بالذنب.
ومن الأمثلة على ذلك أن يشجع شخص صديقه المعروف بحرصه على المال على شراء أشياء لا يحتاجها، حتى لا يضطر إلى سماع انتقادات صديقه عندما ينفق هو أموالًا لا يملكها. وتعد هذه الطريقة محاولة لإقحام الآخرين في العادات السيئة نفسها التي يدركون أنها غير مناسبة لهم.
2- نميمة ولكن.. حتى عندما يدرك بعض الأشخاص أن ما يقومون به أمر خاطئ، فإنهم قد يجدون صعوبة في مقاومة المشاركة في النميمة أو نشر الشائعات عن الآخرين.
ويشير التقرير إلى أن هؤلاء الأشخاص قد يفضلون الحديث عن حياة الآخرين بدلًا من التركيز على أنفسهم، لأن كشف تفاصيلهم الشخصية قد يضعهم أمام حقيقة سلوكهم أو أفكارهم.
كما قد يخصصون وقتًا وجهدًا كبيرين للبحث عن الأخبار المثيرة والشائعات، بدلًا من محاولة فهم ذواتهم أو مراجعة ما يؤمنون به، وهو ما يعكس اضطرابًا في صورتهم عن أنفسهم وضعفًا في البوصلة الأخلاقية.
3 - ليست مشكلتي الشخص الذي يمتلك قيمًا واضحة عادة ما يتحمل مسؤولية أخطائه، حتى إذا لم يكن يقصد التسبب في ضرر، كما يحاول تقديم الدعم للآخرين عند الحاجة.
أما الشخص الذي يفتقر إلى هذه القيم، فقد يركز على راحته الشخصية وصورته أمام الآخرين، ويتجنب الاعتراف بدوره في المشكلات.
وإذا أصبح استخدام عبارات مثل "هذه ليست مشكلتي" أسلوبًا متكررًا عند طلب المساعدة، فقد يعكس ذلك اهتمامًا بالمصلحة الشخصية على حساب التعاطف وتحمل المسؤولية.
4- ما باليد حيلة قد يلجأ بعض الأشخاص إلى تصوير أنفسهم على أنهم غير قادرين على تغيير أي شيء، خصوصًا عندما يكون ذلك في مصلحتهم.
ويرى التقرير أن الشخص ضعيف القيم قد يستخدم دور الضحية كوسيلة للهروب من المسؤولية، فيدعي أنه لم يكن قادرًا على التصرف بطريقة مختلفة بعد إيذاء شخص آخر أو الكذب عليه.
وبهذه الطريقة يحاول التنصل من نتائج أفعاله بدلًا من الاعتراف بها أو محاولة إصلاحها.
5- مجرد مزحة عندما يجد بعض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية


