حين غير غطاء قارورة وجه الاستدامة

قبل سنوات، كان كثيرون ينظرون إلى حماية البيئة على أنها مسؤولية الحكومات والصناعات الكبرى، ثم بدأت التجارب العالمية تثبت أن التغيير الحقيقي قد يبدأ من تفصيلة صغيرة لا يتجاوز وزنها بضعة غرامات.

ومن أجمل الأمثلة على ذلك أغطية عبوات المياه والمشروبات التي أصبحت مرتبطة بالقارورة بدلا من انفصالها عنها بعد الفتح.

هذه الفكرة التي تبدو شديدة البساطة جاءت استجابة لمشكلة بيئية واسعة الانتشار. فالأغطية البلاستيكية الصغيرة كانت من أكثر النفايات التي تُجمع على الشواطئ والأنهار، نظرا إلى سهولة فقدانها وصعوبة استعادتها بعد رميها. وعندما تنتهي في البيئة، تتحول مع مرور الوقت إلى جزيئات بلاستيكية دقيقة تنتقل إلى التربة والمياه والكائنات البحرية، ثم تعود بصورة غير مباشرة إلى السلسلة الغذائية للإنسان.

لهذا السبب اعتمد الاتحاد الأوروبي تشريعا يُلزم بقاء الأغطية متصلة بعبوات المشروبات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. الهدف لم يكن تغيير شكل العبوة، وإنما رفع معدلات جمعها وإعادة تدويرها، وتقليل فقدان الأغطية في البيئة. وبعد بدء التطبيق، سارعت شركات عالمية إلى إعادة تصميم خطوط الإنتاج، لتصبح القوارير الجديدة جزءا من مشهد الحياة اليومية في كثير من الدول الأوروبية.

اليابان قدمت نموذجا مختلفا في التعامل مع النفايات البلاستيكية. فقد ركزت على بناء ثقافة مجتمعية تقوم على الفرز من المصدر، والالتزام الدقيق بقواعد التخلص من المخلفات، مع استثمارات كبيرة في إعادة التدوير. النتيجة أن نجاح السياسات البيئية لم يعتمد على العقوبات وحدها، وإنما على ترسيخ السلوك اليومي لدى المجتمع.

أما ألمانيا فقد أثبتت أن الحوافز الاقتصادية قد تكون أكثر تأثيرا من حملات التوعية التقليدية. نظام استرجاع قيمة العبوات يمنح المستهلك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
خليج الديرة منذ 10 ساعات
صحيفة عاجل منذ 12 ساعة
صحيفة عاجل منذ 12 ساعة
صحيفة عاجل منذ 13 ساعة
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
صحيفة عاجل منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ ساعتين
قناة الإخبارية السعودية منذ 10 ساعات