تراجع "بتكوين" يعصف بالشركات التي راكمت العملات المشفرة. العملة المشفرة تهبط إلى 66 ألف دولار بعد فقدان نصف قيمتها منذ ذروة أكتوبر لتضغط على شركات الخزائن. شركات خزائن العملات المشفرة تجذب أكثر من 120 مليار دولار في ذروة موجة الرهانات خلال أكتوبر. صناديق المؤشرات الأميركية تمتلك 72 مليار دولار من "بتكوين" مع ترسخ العملة كفئة أصول معترف بها. تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة "بتكوين" تراجعت إلى نحو 66 ألف دولار، ما ضغط على شركات خزائن العملات المشفرة وخفض أصولها إلى 75 مليار دولار بعد ذروة تجاوزت 120 ملياراً، وسط خسائر متزايدة جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

في وقت سابق من هذا الشهر، ألغت شركة استثمار خاصة في "بتكوين" خطة اندماجها مع شركة استحواذ ذات أغراض خاصة، في صفقة كان من شأنها إتاحة تداول أسهم شركة العملات المشفرة في البورصة. وقالت الشركتان، وهما "بي إس تي آر هولدينغز" (BSTR Holdings) التابعة لآدم باك، وشركة تابعة لـ"كانتور فيتزجيرالد" (Cantor Fitzgerald)، إنهما بحاجة إلى مراجعة شروط الاندماج بما "يعكس صورة أفضل لظروف السوق الحالية".

تتمثل ظروف السوق التي كانتا تشيران إليها في هبوط حاد في قيمة "بتكوين". فمنذ بلوغها ذروتها في أكتوبر، مدفوعة بإقبال المستثمرين المتحمسين عقب عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الداعم للعملات المشفرة، إلى البيت الأبيض في وقت سابق من العام، فقدت العملة نصف قيمتها. وتتداول "بتكوين" حالياً عند نحو 66 ألف دولار، أي دون مستواها وقت فوز ترمب في انتخابات نوفمبر 2024. ولا يقتصر أثر هذا التراجع على مستثمري العملات المشفرة، بل يمتد أيضاً إلى ما يُعرف بشركات خزائن العملات المشفرة، التي تجمع الأموال من الأسواق العامة ثم توظفها في شراء "بتكوين" أو غيرها من العملات المشفرة.

تُعد العملات المشفرة بطبيعتها استثمارات عالية المخاطر، نظراً إلى تقلباتها السعرية الحادة، فيما لا يستند معظمها إلى أصول داعمة سوى الروايات التي يروّجها مطوروها لجذب المستثمرين. أما شركات خزائن العملات المشفرة، فتقدم نموذجاً أكثر تقلباً، إذ تعتمد على تمويل الأسواق العامة لشراء العملات المشفرة، ما يجعل أسهمها تتحرك كرهان ذي رافعة مالية على الأصول التي تقتنيها. وقد يتيح ذلك تحقيق مكاسب استثنائية، لكنه يعني أيضاً تكبد خسائر فادحة إذا أخفقت تلك الرهانات.

وكما أوضح باك، الشريك المؤسس لـ"بي إس تي آر"، فإن شركات مثل شركته تراهن على أن ترتفع القيمة المستقبلية لـ"بتكوين" إلى مستوى يكفي لتبرير التكاليف الباهظة المرتبطة بتأسيس وإدارة شركة مدرجة في البورصة، هدفها الأساسي شراء عملة مشفرة.

شركات خزائن العملات المشفرة تجذب مليارات خلال عام 2025، سعت مئات الفرق إلى محاكاة نموذج الأعمال الذي ابتكرته شركة "ستراتيجي" (Strategy) التابعة لمايكل سايلور، والتي تتجاوز حيازاتها من "بتكوين" 50 مليار دولار. وخلال أشهر قليلة، تحول هذا النموذج إلى أحد أكثر الرهانات رواجاً في سوق العملات المشفرة.

كان كوزمو جيانغ، الشريك العام في "بانتيرا كابيتال" (Pantera Capital)، قد بدأ دراسة النموذج مطلع العام الماضي، قبل أن يقود في أبريل 2025 استثماراً بقيمة 125 مليون دولار في شركة "ديفاي ديفيلوبمنت" (DeFi Development). وكانت الشركة قد بدأت نشاطها كشركة مدرجة متخصصة في برمجيات العقارات، قبل أن تتحول إلى تجميع عملة "سولانا" المشفرة. وفي 7 أبريل من العام الماضي، قفز سهمها إلى تسعة أمثال قيمته، ما أشعل موجة من الشركات التي سعت إلى تكرار التجربة.

وبحلول أكتوبر، بلغت أصول شركات خزائن العملات المشفرة ذروتها، متجاوزة 120 مليار دولار، وفق بيانات شركة "أرتيميس أناليتكس" (Artemis Analytics).

وقال جيانغ: "اشتدت المنافسة بسرعة كبيرة، وكانت العروض الاستثمارية تنهال علينا من كل اتجاه".

استثمرت "بانتيرا" في أكثر من 20 صفقة لشركات خزائن العملات المشفرة، وتمكنت من تحقيق أرباح بفضل الأداء القوي لبعض استثماراتها، من بينها "بيت ماين إمرشن تكنولوجيز" (BitMine Immersion Technologies) و"هايبرليكود ستراتيجيز" (Hyperliquid Strategies).

الخسائر تهدد صفقات شركات خزائن العملات المشفرة لكن معظم الشركات البارزة تُتداول حالياً عند مستويات أدنى من ذرواتها، فيما وجد المستثمرون الذين دخلوا السوق لاحقاً أنفسهم يتكبدون الخسائر. وبصفتها فئة واحدة، لا تسيطر شركات خزائن العملات المشفرة حالياً سوى على أصول بقيمة 75 مليار دولار، وتتكبد خسائر غير محققة تبلغ عشرات المليارات من الدولارات، وفقاً لبيانات "أرتيميس".

يبدو الوضع أكثر تعقيداً بالنسبة إلى شركات خزائن العملات المشفرة التي سعت إلى الإدراج عبر شركات الاستحواذ ذات الغرض الخاص، المعروفة أيضاً باسم شركات الشيك على بياض. فبينما لا تزال بعض الشركات تستكمل صفقات أُعلن عنها قبل عام، تواجه أخرى خطر تعثر صفقاتها، من بينها "بي إس تي آر" التابعة لباك. كما أُلغي مؤخراً كيان استثماري بقيمة مليار دولار كان قد استقطب وزير التجارة الأميركي السابق ويلبر روس لعضوية مجلس إدارته، إلى جانب إلغاء صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار لشركة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 12 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 18 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة