تدخل الأسواق المالية حول العالم أسبوعاً قد يغير اتجاهها مع ترقب قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة في واحد من أكثر اجتماعاته غموضاً منذ سنوات.
وسيكون المستثمرون يوم الأربعاء، أمام قرار يصعب التنبؤ به: هل يرفع "الفيدرالي" الفائدة لمواجهة مخاطر التضخم؟ أم يختار الانتظار بعدما أظهرت أحدث البيانات هدوءاً في ضغوط الأسعار؟
يتلقى "الفيدرالي" إشارات متعارضة فمن جهة، جاءت بيانات يونيو لتدعم التريث، وبينما هدأت ضغوط الأسعار الأساسية، وتراجعت أسعار الطاقة خلال الشهر، إذ لم يُظهر سوق العمل إشارات إلى ضغوط تضخمية جديدة.
لكن في المقابل، عاد النفط ليقلب الحسابات مع تجدد التوترات في الشرق الأوسط، وعادت مخاطر التضخم إلى الواجهة، في وقت يدخل فيه "الفيدرالي" اجتماعه وسط انقسام واضح داخل أروقة صنع القرار.
وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، كان المسؤولون في الاجتماع السابق منقسمين تقريبا بالتساوي: فريق يرى أن رفع الفائدة قد يصبح ضرورياً خلال العام، وفريق آخر يعتقد أن السياسة الحالية كافية. والآن، أصبح القرار أكثر تعقيداً.
فأي موجة جديدة وممتدة من ارتفاع أسعار الطاقة قد تجعل التضخم العام أكثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
