كشف اتحاد غرف الصناعة والتجارة الألمانية (DIHK) عن تنامي الضغوط التي تفرضها تكاليف الطاقة المرتفعة على الشركات الألمانية، ما دفع عدداً متزايداً منها إلى تأجيل استثمارات جديدة أو دراسة نقل جزء من إنتاجها إلى الخارج.
وأظهر مسح سنوي نشره الاتحاد، الاثنين، أن أسعار الكهرباء ارتفعت لدى نحو نصف الشركات خلال العام الماضي، فيما سجلت تكاليف التدفئة زيادة لدى أكثر من ثلثي الشركات المشاركة في الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 3 آلاف شركة.
وأفاد نحو ثلث المشاركين بأنهم أجلوا استثماراتهم بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة، بينما قال ما يقرب من خُمس الشركات إنها تدرس خفض طاقتها الإنتاجية داخل ألمانيا أو نقل الإنتاج إلى الخارج، أو أنها اتخذت هذه الخطوة بالفعل.
وعزا رئيس الاتحاد، بيتر أدريان، هذه الضغوط إلى الأزمات العالمية والتحديات الهيكلية التي ساهمت في رفع أسعار الطاقة بأكبر اقتصاد أوروبي، محذراً من أن التكاليف المرتفعة لم تعد تؤثر فقط على العمليات التشغيلية الحالية، بل باتت تعرقل أيضاً الاستثمارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
