شهدت مؤشرات الأسهم الأميركية تبايناً خلال تعاملات، يوم الاثنين 27 يوليو/ تموز، تزامناً مع انخفاض أسعار النفط، وذلك في ظل توقف مؤقت للأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما يترقب المتداولون أسبوعاً حافلاً بالأحداث المهمة، بما في ذلك إعلان نتائج أرباح الشركات العملاقة واجتماع مرتقب لمجلس الاحتياطي الفدرالي قد يحمل مفاجآت.
هبط مؤشر S&P 500 إلى النطاق السلبي، مع تراجع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، وذلك على الرغم من توقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.2%، في حين تراجع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.5%؛ أما مؤشر داو جونز الصناعي فقد ارتفع بمقدار 258 نقطة، أي بنسبة 0.5%.
أدى انحسار التوترات في الشرق الأوسط إلى تراجع العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي (تسليم سبتمبر) بنسبة 6.1% لتصل إلى حوالي 90.85 دولاراً للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 5.8% لتصل إلى 84.16 دولاراً للبرميل.
وفي المقابل، تصاعدت التوترات في مناطق أخرى بعد أن قصفت أوكرانيا سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، مما دفع طهران لاتهام كييف بارتكاب "عمل عدائي وإجرامي".
يحمل الأسبوع المقبل تحديات عديدة للمؤشرات الرئيسية؛ إذ ستحدد سلسلة من التقارير الربع سنوية لشركات "أمازون" و"أبل" و"ميتا بلاتفورمز" و"مايكروسوفت" ما إذا كانت مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق الهائل على الذكاء الاصطناعي ستتبدد أم ستتفاقم، وذلك في أعقاب النتائج المخيبة للآمال التي أعلنتها شركة "ألفابت" الأسبوع الماضي.
وقد تؤثر هذه النتائج بشكل مباشر على شركات أشباه الموصلات التي تُعد المستفيد الأكبر من موجة الإنفاق الواسعة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
: النفط يعمق خسائره.. وبرنت يفقد مستويات 90 دولاراً وقال كين ماهوني، الرئيس التنفيذي لشركة "ماهوني لإدارة الأصول": "يكمن الخطر الأكبر في استمرار هذا الإنفاق. وتتمثل المشكلة في أنه إذا استجابت الشركات للمساهمين وقلصت هذا الإنفاق قليلاً أو خفضت وتيرة نموه، فإن بقية السوق لن يروق لها ذلك".
وأضاف: "لذا، نحن أمام وضع يشبه لعبة الأرجوحة (توازن دقيق ومتقلب)".
ومن المقرر أن يصدر الاحتياطي الفدرالي الأميركي قراره الأحدث بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء. وتشير التوقعات السائدة إلى أن البنك المركزي سيرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، إلا أن الأسواق تضع في الحسبان احتمالاً قوياً بأن يرفع الفيدرالي سعر الفائدة القياسي بمقدار ربع نقطة مئوية في وقت مبكر من هذا الأسبوع، وذلك وفقاً لأداة CME FedWatch.
صندوق المؤشرات المتداولة للقطاع المالي يسجل أعلى مستوى له على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية



