من وصفات الأمهات وذاكرة البيت إلى خلطات عصرية وعلامات تجارية تبحث عن أسواق جديدة، حوّل إماراتيات شغفهن بالعود والدخون والعطور إلى مشاريع تجمع بين أصالة الموروث ومتطلبات سوق العطور والبخور.
وتكشف تجاربهن عن مسار يبدأ من المعرفة المتوارثة والشغف الشخصي، ويمر بتطوير الخلطات واختبار المنتجات وفهم ذائقة المستهلك، وصولاً إلى بناء العلامة التجارية وتوسيع قاعدة العملاء، مع طموحات بالوصول إلى أسواق خليجية.
من الموروث إلى السوق.. بهوية جديدة بدأت نورة الشامسي مشروعها "نورسيا للعطور" من معرفة متوارثة بالزيوت العربية الأصيلة، حولتها إلى تجربة في صناعة العطور وتطوير تركيبات تجمع بين المكونات العربية والفرنسية.
وتقول الشامسي "إن شغفها بالعطور تجاوز استخدامها إلى فهمها والتعامل معها، مستفيدة من خبرة والدتها في اختيار الزيوت العربية الأصيلة، التي تمثل عنصراً أساسياً في العطر الإماراتي".
وتقدم "نورسيا" العطر الإماراتي بأسلوب مبتكر، من خلال المزج بين الزيوت العربية والفرنسية، مع الحفاظ على خط إنتاج خاص بالعطور الإماراتية والحرص على استخدام الزيوت العربية الأصيلة.
وترى الشامسي "أن هذا المزيج يمنح منتجاتها مساحة للتجديد ومواكبة ذائقة المرأة العصرية، من دون التخلي عن الخصوصية التي تمنحها المكونات العربية للعطر الإماراتي".
وبعد عامين على إطلاق المشروع، تحرص الشامسي على المشاركة في المهرجانات التراثية والفعاليات المحلية للتعريف بمنتجات "نورسيا" والتواصل المباشر مع المستهلكين، إلى جانب اختبار تفاعلهم مع التركيبات والمنتجات. وتعمل من خلال هذه المشاركات على توسيع قاعدة العملاء وتعزيز حضور العلامة في سوق العطور والبخور.
الدخون بشكل مختلف توظف صبحية الدرعي، صاحبة مشروع "أورا بلوم للعطور"، معرفتها بالزيوت العربية الأصيلة في تطوير تركيبات عطرية تستهدف ذائقة جديدة، مستندة إلى شغف بالعطور يتجاوز استخدامها إلى فهم مكوناتها والقدرة على التمييز بينها.
وتقول: "علاقتي بالعطور تتعدى فكرة استخدامها، وهو ما دفعني إلى ابتكار تركيبات تجمع بين الزيوت العربية والفرنسية، لتقديم العطر الإماراتي بأسلوب معاصر يحافظ على أصالته ويواكب خيارات المرأة العصرية".
وتوضح الدرعي "أن المزج بين الزيوت العربية والفرنسية يمثل مساحة للابتكار في منتجاتها، مع الحرص على إبقاء الزيوت العربية الأصيلة حاضرة، وتطوير تركيبات تتناسب مع تغير الذائقة وتنوع الخيارات في سوق العطور والبخور".
وترى "أن الحفاظ على هوية العطر الإماراتي لا يرتبط بشكل تقليدي ثابت، وإنما بقدرة المنتج على الاحتفاظ بروحه ومكوناته الأساسية مع تقديمها بصورة تلائم المستهلك المعاصر".
وبعد عام على إطلاق "أورا بلوم"، تواصل الدرعي تطوير تجربتها في سوق العطور والبخور، مدفوعة برغبة في ترسيخ العلامة وتوسيع شبكة علاقاتها والوصول إلى شرائح جديدة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





