من وجهة نظري، لا يمكن الحكم على نجاح أي حكومة من خلال عدد الاجتماعات، وإنما من خلال قدرتها على النزول إلى الميدان، وقياس نسب الإنجاز، وافتتاح مشاريع استراتيجية تترك أثراً مباشراً على الاقتصاد الوطني وحياة المواطنين،، وهذا ما لمسته بوضوح في زيارة دولة
الدكتور جعفر حسان إلى محافظة العقبة، والتي أرى أنها تجاوزت مفهوم الزيارة الرسمية، لتؤكد أن
تتبنى نهجاً قائماً على المتابعة اليومية، وربط القرار بالتنفيذ، وتحويل الخطط إلى واقع ملموس.
وأعتقد أن اختيار العقبة يحمل أبعاداً استراتيجية، فهي ليست
ساحلية فحسب، بل تمثل البوابة الاقتصادية للأردن، وشريان التجارة والطاقة والاستثمار، لذلك فإن أي مشروع يُنجز فيها ينعكس أثره على الاقتصاد الوطني بأكمله، ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة.
لقد افتتح
محطة الغاز الطبيعي في
القويرة الصناعية، وافتتح كذلك محطة الغاز الطبيعي في
الصناعية الجنوبية في العقبة، كما وضع حجر الأساس لمشروع وحدة التغويز الشاطئية الخاصة بالغاز الطبيعي المسال، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى تعزيز
التزود بالطاقة وتنويع مصادرها، إلى جانب زيارته محمية العقبة البحرية والتأكيد على أهمية استثمارها سياحياً وبيئياً بعد إدراجها على قائمة التراث العالمي، وتشكل هذه المشاريع حزمة متكاملة لدعم الصناعة، وخفض كلف الطاقة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وبرأيي، فإن القيمة الحقيقية لهذه المشاريع لا تكمن في افتتاحها فقط، وإنما في نتائجها المستقبلية، فالحكومة تستهدف من خلالها تخفيض كلف الطاقة على المدن الصناعية بنسبة تتراوح بين 35 و60 بالمئة، وهو ما سيمنح الصناعات الأردنية قدرة أكبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
