تكشف المؤشرات العالمية أن سباق التذخير لم يعد مجرد قرار عسكري، بل أصبح توجهًا اقتصاديًا واستراتيجيًا واسعًا. فقد تجاوز الإنفاق العسكري العالمي خلال السنوات الأخيرة حاجز التريليوني دولار سنويًا، مدفوعًا بتصاعد التوترات بين القوى الكبرى، والحرب الروسية الأوكرانية، والاضطرابات الأمنية في الشرق الأوسط وآسيا.
وتبرز الولايات المتحدة باعتبارها صاحبة أكبر إنفاق دفاعي عالمي، حيث وجهت مليارات الدولارات لتوسيع إنتاج الصواريخ والذخائر الدقيقة، وإعادة بناء مخزوناتها التي تعرضت لضغوط كبيرة نتيجة دعمها العسكري لحلفائها. كما تعمل الدول الأوروبية على رفع قدراتها الإنتاجية بعد أن كشفت الحرب في
أن المخزونات التقليدية التي كانت كافية في زمن السلم قد لا تصمد أمام حرب استنزاف طويلة.
وفي المقابل، اعتمدت
على زيادة الإنتاج العسكري وتوسيع خطوط تصنيع القذائف والصواريخ، بينما تواصل
بناء قدراتها في مجال الصواريخ بعيدة المدى، والطائرات المسيّرة، والأنظمة البحرية والجوية، ضمن رؤية ترتبط بمنافسة استراتيجية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة.
وتشير التجارب الميدانية الحديثة إلى أن الصراع لم يعد بين منظومة هجومية وأخرى دفاعية فقط، بل أصبح صراعًا بين القدرة على الإنتاج والقدرة على الاستهلاك. فالدولة التي تستطيع تصنيع الذخائر بوتيرة أسرع من معدل استهلاكها في الحرب تمتلك ميزة استراتيجية قد تفوق أحيانًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
