نجح الهلال السعودي في حسم واحدة من أبرز الصفقات المحلية خلال فترة الانتقالات الصيفية، بالتعاقد مع محمد محزري قادمًا من التعاون، في خطوة لم تكن مجرد تعويض للبرتغالي جواو كانسيلو، بقدر ما هي استثمار في لاعب يملك العديد من المقومات التي تتناسب مع مشروع المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي.
ورغم أن الصفقة لم تحظَ بالزخم الإعلامي الذي يرافق التعاقدات الأجنبية الكبرى، فإنها قد تكون من أكثر الصفقات تأثيرًا داخل الفريق.
الهلال لم يبحث عن اسم جماهيري بل بحث عن لاعب جاهز، متعدد الاستخدامات، ويمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية في أكثر من مركز، خاصة مع موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية.
هذا المحتوى مقدم من winwin
