روبرت بورغيس: خطة وارش قد تجمع بين فائدة أعلى ورهون عقارية أرخص. مستبعد أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعه القادم. رفع الفائدة يعزز مصداقية وارش ويؤثر إيجابياً على عوائد السندات طويلة الأجل. رغم مقاومة البيت الأبيض لرفع الفائدة، التركيز الحالي لوارش ومستشاريه هو خفض تكاليف الاقتراض طويلة الأجل بدلاً من القصيرة. وارش يؤكد استقلاليته عن البيت الأبيض في قيادة الاحتياطي الفيدرالي. رغم التوقعات المتباينة، هناك احتمال 38% لرفع الفائدة قريبًا - فكيف يمكن لسياسات كيفن وارش تطوير مستقبل السياسة النقدية في ظل تباطؤ التضخم؟. تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

دعونا نحسم هذه النقطة منذ البداية: من المستبعد جداً أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عندما يجتمع صناع السياسة هذا الأسبوع، بعدما أظهرت أحدث البيانات تباطؤ التضخم.

إضافةً إلى ذلك، فإن فرق العمل الخمسة التي أعلن عنها رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش وسط ضجة إعلامية كبيرة، لمراجعة أساليب البنك المركزي وعملياته، لا تزال في بدايات عملها. فهل يعقل أن يشدد وارش السياسة النقدية قبل ظهور نتائج تلك المراجعات، والمقرر صدورها بحلول نهاية العام؟

مع ذلك، فإن رفع أسعار الفائدة قد يحقق عدة أهداف في وقت واحد بالنسبة إلى وارش، من بينها كسب رضا الرئيس دونالد ترمب، الذي حاول إقالة سلفه جيروم باول لأنه لم يكن مستعداً لخفض أسعار الفائدة. دعوني أشرح الفكرة.

صحيح أن البيت الأبيض منح وارش تفويضاً غير رسمي عندما تولى قيادة البنك المركزي، يتمثل في إيجاد أي مبرر لخفض أسعار الفائدة حتى تنخفض تكاليف الاقتراض في مختلف أنحاء الاقتصاد، لكن الواقع مختلف. فسيطرة الاحتياطي الفيدرالي تقتصر على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل جداً، من ليلة واحدة وحتى نحو عامين تقريباً.

أما المحرك الحقيقي لتكاليف الاقتراض طويلة الأجل فهم متداولو السندات، بما في ذلك المعدلات التي تحدد أموراً يهتم بها الرئيس، مثل فوائد الرهن العقاري، وقروض السيارات، وبطاقات الائتمان، وسندات الشركات.

كيف تؤثر مصداقية البنك المركزي في الأسواق؟ اكتشف رئيس الاحتياطي الفيدرالي الراحل آلان غرينسبان ذلك في عام 2004، عندما بدأ البنك المركزي رفع مستهدف سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية من 1% إلى 4.75% بحلول أوائل عام 2006، ليفاجأ بانخفاض عوائد السندات طويلة الأجل.

عُرفت هذه الظاهرة لاحقاً باسم "لغز غرينسبان". لكنها لم تكن لغزاً بالمعنى الحقيقي، إذ لم يكن رد فعل السوق على ارتفاع أسعار الفائدة القياسية أمراً محيراً. فالأسواق تنظر إلى المستقبل، وكل زيادة في أسعار الفائدة كانت تعزز قناعة المستثمرين بأن تعهدات صناع السياسة بالسيطرة على التضخم تتمتع بالمصداقية. وانخفضت فوائد الرهن العقاري لأجل 30 عاماً من مستوى بلغ 6.34% في منتصف عام 2004 إلى 5.47% بعد عام واحد.

أراهن أن هذه صفقة سيقبل بها مدير صناديق التحوط السابق ووزير الخزانة الحالي سكوت بيسنت من دون تردد. فقد قال مطلع العام الماضي إنه وترمب كانا يركزان بدرجة أكبر على خفض أسعار الفائدة طويلة الأجل بدلاً من التأثير في الاحتياطي الفيدرالي لخفض سعر الفائدة المستهدف.

وهناك تكهنات في الأسواق بأن هذا السيناريو قد يتحقق بالفعل. وكتب كبير الاقتصاديين في "ويلز فارغو سيكيوريتيز" توم بورشيلي، في مذكرة بحثية للعملاء الأسبوع الماضي: "من الأمور التي سمعناها مراراً من الذين يعتقدون أن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة في أقرب وقت، ربما الأسبوع المقبل، أن وارش، ومن ورائه بيسنت، سيحصلان في نهاية المطاف على ما يريدانه فعلاً، وهو انخفاض العوائد طويلة الأجل".

وأضاف: "تقوم هذه الفكرة على أن رفع أسعار الفائدة سيعزز مصداقية وارش في مكافحة التضخم، ويقضي على علاوة التضخم المضمنة في أسعار الفائدة طويلة الأجل".

وسعى وارش، الذي خلف جيروم باول في شهر مايو، إلى تقديم نفسه على أنه مستقل عن البيت الأبيض، رغم رغبة الرئيس المعلنة في أن تمتلك الولايات المتحدة "أدنى أسعار فائدة في العالم".

وارش يسعى إلى ترسيخ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
إرم بزنس منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة