دافع برنارد أرنو، أغنى شخص في أوروبا، عن تماسك عائلته عبر أول ظهور له على منصة "إكس"، في خطوة جاءت رداً على تقارير إعلامية تناولت مزاعم وجود خلافات بين أفراد الأسرة المسيطرة على مجموعة السلع الفاخرة LVMH.
وانضم أرنو، البالغ من العمر 77 عاماً، إلى منصة "إكس" يوم الاثنين، ناشراً أول رسالة من حسابه الموثق، بعدما انتقد سلسلة مقالات صحفية تحدثت عن انقسامات داخل عائلته. وجاءت الخطوة عقب ضجة أثارتها سلسلة من ستة أجزاء نشرتها صحيفة "لوموند" الأسبوع الماضي، تناولت نفوذ الملياردير الفرنسي داخل فرنسا وخارجها، وسيطرته على مؤسسات إعلامية، إضافة إلى ما وصفته بتوترات داخل الأسرة.
ولفتت السلسلة الانتباه بشكل خاص لأن المساهم الرئيسي في صحيفة لوموند هو الملياردير الفرنسي كزافييه نيل، الشريك الحياتي لدلفين أرنو، ابنة برنارد أرنو الكبرى.
وأعرب أرنو في أول منشور له عن امتنانه للرسائل الداعمة التي تلقاها بعد نشره رسالة مفتوحة إلى لوموند. وفي رد ساخر حمل عنوان "شكراً"، قال إن من يراهنون على تصدع عائلته "سينتظرون طويلاً"، في إشارة مباشرة إلى التكهنات المتكررة بشأن خلافات الورثة. وكانت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
