ترمب: هناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران وإلا سنستأنف القتال

لا ينطبق وصف "ملك التكنولوجيا" على "كين ميرتز"، فهو يشغل منصب رئيس ومدير الاستثمار في شركة "إميرالد أدفايزرز" التي تدير أصولاً قيمتها 4.7 مليار دولار، ومقرّها في ليولا، بنسلفانيا، إذ تفتخر الشركة بـ"عملية البحث المكوَّنة من 10 خطوات"، و"النهج الأساسي لاختيار الأوراق المالية".

علاوةً على ذلك، فإنَّ "ميرتز" هو محلل مالي معتمد، شغل منصب كبير مسؤولي الاستثمار في نظام التقاعد لموظفي ولاية بنسلفانيا لمدة سبع سنوات، قبل أن ينضمَّ إلى "إميرالد"، كما شغل العديد من المناصب في مجالس الإدارة، وتشير سيرته الذاتية إلى كونه مستثمراً تقليدياً مخضرماً في شركة صغيرة الحجم.

ومن ثمَّ هناك صندوق "إميرالد للبنوك والتمويل" بقيمة 256 مليون دولار أمريكي.

الاستثمار في العملات المشفرة "ميرتز" هو ثاني أكبر مالك عام لصندوق "غريسكيل إيثريوم تراست"، المعني بتتبُّع العملة المشفَّرة التي ارتفعت إلى مستويات قياسية في الأسبوع الأول من مايو. كما أنَّه أحد أكبر مالكي الصناديق المشتركة في "غرايسكيل بتكوين تراست".

واعتباراً من 31 مارس، كان لدى الصندوق 192,020 سهماً من صندوق "بيربوس بتكوين" المتداول في البورصة، و48,520 سهماً من صندوق "كنديان بتكوين" المتداول في البورصة.

كما قد تتوقَّعون، فقد أتى هذا الاستثمار بثمار كبيرة، فقد ارتفع الصندوق بنسبة 133% خلال العام الماضي، متغلِّباً بسهولة على جميع الصناديق المشتركة الأخرى المفتوحة في الولايات المتحدة التي تركِّز على الأسهم المالية، وذلك وفقاً للبيانات التي جمعتها بلومبرغ؛ كما يكاد يكون ضعف عائدات صندوق "فانغارد فاينانشالز إندكس"، الذي ارتفع في حدِّ ذاته بنسبة 74% بشكل ملحوظ في الأشهر الـ 12 الماضية.

الابتعاد عن دائرة التخصص مع ذلك، فإنَّ ركوب موجة العملات المشفرة أكثر من أيِّ صندوق مشترك آخر كان له تكلفة، فقد نشرت شركة "مورنينغ ستار" تقريراً لاذعاً خفض تصنيف فئة الأسهم الأرخص للصندوق من البرونزي إلى المحايد، مشيرةً بأحرف غامقة في الصفحة الأولى من التقرير إلى أنَّ "التغييرات الكبيرة تقلل من جاذبية هذه الاستراتيجية"؛ كما تقول الجملة الأولى من التحليل بعبارات لا لبس فيها، "إنَّ صندوق إميرالد للبنوك والتمويل قد انتقل خارج دائرة اختصاصه".

إضافة إلى ذلك، يُوضِّح "إيريك شولتز" المحلل في "مورنينغ ستار" سبب اعتبار عملية استثمار الصندوق الآن أقل من المتوسط:

ركَّز المديران المشاركان "كينيث ميرتز"، و"ستيفن راسل" تاريخياً على البنوك الأمريكية التي يتراوح سقفها السوقي بين 50 مليون دولار، و2.5 مليار دولار، وذلك باستخدام عملية "إميرالد" المكوَّنة من 10 خطوات للعثور على أفضل الاستثمارات.

تتضمَّن هذه الخطوات مقابلات مكثفة مع الإدارة، وأعضاء مجلس الإدارة، والعملاء، والمورِّدين، والمنافسين. كما يُقيِّم الفريق أيضاً الوضع التنافسي وآفاق النمو، ثم يقوم ببناء نماذج تقييم لتقدير التدفُّقات النقدية المستقبلية، والأرباح للوصول إلى السعر المستهدف، وتقييم مخاطر الهبوط.

المضاربة على العملات المشفرة كما أنَّ التحول الأخير إلى العملات المشفَّرة يثير تساؤلات حول انضباط هذا النهج، فغالباً ما نوَّع المديران ممتلكاتهما المصرفية الإقليمية الأساسية بمزيج انتقائي من الشركات الأخرى مثل صناديق الاستثمار العقاري، وشركات التكنولوجيا المالية، والتأمين، وحتى شركات مناجم الذهب؛ إلا أنَّ هذه الرهانات كانت على الهامش، وبحجمٍ ينم عن الحكمة.

والجدير بالذكر أنَّه ليس لدى العملات المشفَّرة تدفُّقات نقدية أو فرق إدارة لتقييمها، لذلك مع مراهنة ما يقرب من 5% من أصول المحفظة على سعرها بشكل مباشر، تبدو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 32 دقيقة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعة