إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة ثماني ناقلات خام عملاقة تتجه إلى سيدي كرير لتصل خلال الأسابيع المقبلة، لتحميل النفط السعودي عبر مسار بديل وسط تهديدات للملاحة في البحر الأحمر جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تتجه ناقلات عملاقة فارغة إلى ميناء سيدي كرير في مصر على ساحل البحر الأبيض المتوسط لتحميل الخام السعودي، مع انحسار حركة السفن المرصودة في مركز التصدير الرئيسي للمملكة على البحر الأحمر، عقب تهديدات أطلقتها جماعة الحوثيين.
تُظهر بيانات تتبع السفن أن ما لا يقل عن ثماني ناقلات خام عملاقة تتجه إلى سيدي كرير، على أن تصل خلال الأسابيع المقبلة وحتى منتصف أغسطس. كما بدأت "أرامكو السعودية"، المملوكة للدولة، عرض كميات أكبر من النفط عبر الميناء المصري بعد استهداف الحوثيين المدعومين من إيران سفينة في البحر الأحمر الأسبوع الماضي.
لم تُرصد أي ناقلات في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر صباح الثلاثاء، رغم احتمال تحميل بعض السفن شحناتها بعد إيقاف أجهزة التتبع لتفادي الرصد. واكتسب مركز التصدير أهمية متزايدة منذ اندلاع حرب إيران، إذ أتاح للمملكة تجاوز مضيق هرمز عبر ضخ ملايين البراميل يومياً بخطوط الأنابيب إلى ساحلها الغربي قبل تصديرها إلى الأسواق العالمية.
قد يتردد بعض مُلاك السفن في الإبحار نحو السعودية، بعدما بدأت بعض شركات التأمين تقييد التغطية للسفن التي ترسو في موانئ المملكة بسبب مخاطر الهجمات، وفق وسطاء في قطاعي الشحن والتأمين.
ناقلات تحول مسارها إلى مصر تُشير بيانات الشحن إلى أن ناقلة الخام العملاقة "بيدبيد" (Bidbid)، التي ترفع علم جزر مارشال، تتجه حالياً إلى ميناء سيدي كرير، على أن تحمل شحنتها الأربعاء تمهيداً لنقلها إلى آسيا. كما غيّرت ناقلتان أخريان، "في إل برايت" (VL Bright) و"تاغا".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
